
مفاجأة جديدة في قصة بسنت سليمان
2 – ما سر نظرة الخوف والرعىب والتردد وكأنها تتوسل إلي الله أن يأتي من يخلصها من فيلم الرعىب الذي تعيشه قىهرا وعمدا وبفعل فاعل .
3 – من الشخص الي كان يصورها ويقف إلى جوارها وأغلق المحمول بعد أن تمت العملية المكلف بها .
4 – إلى من كانت تنظر طول الوقت مما يشي بأنه شخص يقف إلي جوارها وكأنها كانت تترجاه أن يتركها تعيش .
5 – المقبل على الاحار لا يتردد هكذا في تسلق سور البلكونة بل ينفذ كمن يشرب دواء مراََ مرة واحدة عشان يخلص .
6 – هل أقنعها الشخص أو الأشخاص الذين كانوا إلي جوارها بأنهم يقومون بعمل فيديو فنكوش ليستدروا عطف العالم من أجلها وأنهم سيكملون المسرحية برجوع صديقتها التى كانت معها حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل لتقول لها كمات مؤثرة ، فتنزل من على السور وتبكي في حضىها لتحقق مائة مليون مشاهدة ، لكنه بادر بدفعها حين تمكن منها .
7 – من هذا الواقف إلي جوارها والتى قالت له أنا مش مسامحة ، وكيف أكملت الاحار وهي مرعوىة وكانت تنظر إلي الشارع بخوف شديد كفيل بأن يجعلها تتراجع ، تأمل قليلا .. مستحيل هذا الوضع النفسي يجعلها تكمل الاحار ما لم تكن مجبرة بتهديد أو تم حداعها ودفعها .
8 – أتعتقدون أن تلك الفتاة التى تعشق أطفالها وتوصي بهم ، تقوم بخذلانهم وتركهم لأب تخلي وأسرته القاىىىية المتجردة من الرحمة والتعاطف الإنساني .
9 – هل صرحتها منطقية في مثل هذا الوضع لو كانت حرة الإرادة أم انها صرحت من الدفعة ، ثم صوت الارىطام هل كان بأرض الشارع أم بالفرندة أسفلها ، وهل كان بتلك الفرنده من شاهد الواقعة وأكمل دفعها للشارع ، وهل هناك من الجيران من شارك في الحريمة وهل هم جيران دائمون أم مستأجرون مفروش مؤقت ليساهموا في تنفيذ الحريمة .
10 – صوت الطفلة التى صرحت عند ىىىقوطها ثم تم إخراسة هل هو حقيقي أم للتموية ، وهل بسنت كانت واقعة تحت تأثير عقاقير طبية تم توظيفها بتلك الحريمة ، ومن الذي دسه لها أو أعطاها إياه فشربته بإرادتها على اعتبار أنه سيهديها نفسيا ..
*** أيها السادة هناك مئات الأسئلة ولا أود الإطالة عليكم ، سوف تجيب عنها مديرية أمن إسكندرية قريبا وهي تعلن عن الجاني .. رحم الله تلك الفتاة المسكينة التى تم قرها وبحها بم بارد .
د / محمد البكري





