قصص قصيرة

3 سنوات من الزواج دون أن يلم*سها زوجها

في البداية ظننت أنها مجرد شخصية تميل إلى العزلة.

كانت الأيام الأولى من حياتي الزوجية طبيعية.

كنت أطبخ.

وأنظف.

وأحاول التأقلم مع حياتي الجديدة.

كان كل شيء يبدو طبيعيًا تمامًا.

حتى ليلة زفافنا.

تلك الليلة التي غيّرت كل شيء.

كنت متوترة مثل أي عروس جديدة.

كنت قد تخيلت تلك اللحظة كثيرًا.

جلس أدريان بجانبي على السرير.

أمسك بيدي.

وقال شيئًا لن أنساه أبدًا

أعتقد أننا يجب أن ننتظر.

رمشت بعينين حائرتين.

قلت

ننتظر؟

ابتسم بلطف وقال

قليلًا فقط.

ثم أضاف

لا داعي للاستعجال.

ظننت أنه متوتر.

لذلك لم ألحّ عليه.

لكن ذلك القليل تحول إلى شيء غريب.

مرت أسابيع.

ثم أشهر.

كلما حاولت الاقتراب منه كان يجد عذرًا.

العمل.

الإرهاق.

الصداع.

التوتر.

في البداية ظننت أنه ربما يمر بشيء شخصي.

لم أرد الضغط عليه.

لكن عندما مر العام الأول بدأت أقلق.

وبعد ثلاث سنوات

كنا ما نزال نعيش كأننا

مجرد شريكين في شقة.

كنا ننام في السرير نفسه.

لكن لم يحدث شيء قط.

ولا مرة واحدة.

حاولت التحدث معه مرارًا.

قلت له مرة

أدريان هل هناك شيء تريد أن تخبرني به؟

فأجاب

لا شيء.

قلت

إذن لماذا؟

فقال

فقط أعطني وقتًا.

كان دائمًا يقول الشيء نفسه.

الوقت.

لكن الوقت كان يمر

وصبري بدأ ينفد.

كل شيء تغير في ليلة عاصفة.

أتذكر التاريخ جيدًا.

كان ذلك في أواخر شهر أكتوبر.

كانت الأمطار تضرب النوافذ بعنف.

كان الوقت يقارب الثانية بعد منتصف الليل عندما استيقظت.

لم أكن أعرف السبب.

لكن شيئًا ما كان يبدو غريبًا.

ثم سمعت صوتًا.

صوت حديث.

كان يأتي من الممر.

نهضت ببطء حتى لا أوقظ أدريان.

كان باب غرفتنا مواربًا.

الصوت كان قادمًا من غرفة تيريسا.

في البداية ظننت أنها تتحدث عبر الهاتف.

لكنني سمعت صوتًا آخر.

صوت رجل.

بدأ قلبي يخفق بسرعة.

هذا لم يكن منطقيًا.

تيريسا نادرًا ما تستقبل زوارًا.

وخاصة في الثانية بعد منتصف الليل.

اقتربت ببطء من الممر.

كان باب غرفتها مفتوحًا قليلًا.

والضوء مضاء.

كنت أسمع الحديث بوضوح.

لكن الكلمات لم تكن واضحة تمامًا.

بدت كأنها مشادة.

ثم سمعت شيئًا جعلني أتجمد.

قال الصوت الرجالي

لا يمكننا الاستمرار في إخفاء الأمر.

شعرت بقشعريرة تسري في ظهري.

إخفاء ماذا؟

ردت تيريسا بنبرة متوترة

اخفض صوتك. قد يسمعك أدريان.

بدأ قلبي يخفق بعنف.

لماذا يتحدثان عن زوجي؟

اقتربت أكثر من الباب.

ثم سمعت الجملة التي غيّرت كل شيء.

قال الرجل

لا يمكنه أن يعيش هكذا إلى الأبد.

ساد الصمت.

ثم قالت تيريسا شيئًا جعلني أشعر أنني فقدت القدرة على الحركة

أعلم لكن إذا اكتشفت هي الحقيقة فسوف نخسر كل شيء.

شعرت وكأن الأرض اختفت تحت قدمي.

الحقيقة؟

أي

لمحة نيوز

حقيقة؟

أصبح تنفسي ثقيلًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى