
رشدي اباظة
لما الأطباء كشفوا على رشدي أباظة وعملوا التحاليل والاشعات عرفوا النتيجة ومرضيوش يقولوها لأي حد غير والدته وقال الطبيب لها أنا آسف ياهانم رشدي في مرحلة متقدمة وقتها عرفت الأم إن دي النهاية.. سيــ,طر على الأم عقلها الأوروبي اللي مبيعترفش كتير بالمشاعر الانسانية في اللحظات اللي زي دي وفكرت في الثروة اللي كتبتهاله هو وبنته قسمت وإزاي إن اخواته من أبوه هيورثوا الثروة دي بعد رحيله باعتبار إنه معندوش ولد..
عشان كدة فكرت إنها تستعيد الثروة دي من رشدي أباظة قبل الرحيل عشان كدة فاتحته في الموضوع ومكنش مصدق اللي بيسمعه وقالها أنا ما طلبتش منك تكتبيلي حاجة أنا مش قادر أفسر موقفك قوليلي بصراحة في ايه..
فضل رشدي أباظة لمدة تلت ايام في أوضته مش عايز يشوف حد أو يتكلم مع حد وفهم من كلام أمه أنه على وشك النهاية وده اللي دفعها لاسترداد ثروتها اللي ادتهاله عشان ما تروحش لاخواته من بعده وفعلا نفذ لها اللي هي عايزاه..
لكن موقف أمه خلاه يقرر ما يستسلمش ويحاول إنه يدور على علاج لنفسه وراح للدكتور عشان يفهم منه الحكاية وعرف إن في عمليات بتتعمل في المانيا وإن نسبة النجاح كويسة..
سافر رشدي أباظة لألمانيا عشان يعمل العملية ويمكن مش حنبالغ لو قولنا إن مصر كلها في الوقت ده كانت بتتابع حالته الصحية وبتتمنى انه يرجع وده اللي حصل بالفعل..
وبعد أقل من تلت شهور كان رشدي أباظة بيقف في البلاتوه قدام الكاميرا عشان يبدأ بالفعل تصوير دوره في فيلم الأقوياء مع المخرج أشرف فهمي، واحتفل الجميع بعودته لكن بعد أسبوع واحد على تصوير رشدي مشاهده بالفيلم، عاودته الآلاىم مرة تانية وبدأت تظهر مضاعفات الجىراحة.
سىقط رشدي أباظة في بلاتوه التصوير، فنقله أخوه فكري بمساعدة فريق العمل إلى المستشفى، وبعد الإسعافات اللازمة، وبمجرد أنه استرد وعيه، طلب من فكري أن ينصرف ويرجع له في الصبح عشان عاوزه في موضوع مهم..
كانت دي النهاية فعلا في حياة الفنان رشدي أباظة وبان حب الناس له لما طلع نعشه من المسجد وحزن عليه الجمهور بشكل كبير
رشدي أباظة (1926-1980) هو ممثل مصري شهير، ولد في 3 أغسطس 1926 في الزقازيق، مصر. بدأ حياته الفنية في الأربعينيات، وتألق في السينما المصرية خلال الخمسينيات والستينيات.





