
اروي الشرقاوي الاخير
عند صافى تقابل ريناد لبلغها بخطها بالتفريق بين جاسم وجودى وكأنها تعودت على الشړ وكأن الظلم أصبح نهج حيات بعض البشر ونسو كلام الله بأن الظلم ظلمات يوم القيامه وإن الظالم هينال جزاءه لقوله تعالى ..بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار إبراهيم 42 صدق الله العظيم
وقول رسولنا الكريممحمد صلى الله عليه وسلم
اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم
على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم ٣
صافى بغرور ده تسجيل بصوتها إنها مجبرخ على الجواز من جاسم
ريناد بإندفاع أخده أسمعه لجاسم
صافى إنتى غبيه ده هنحتاجه ده جزء من الخطه مش الخطه كلها إفهمى ياريناد أنا هقولك هنعمل إيه
ريناد بإنتباه قولى
قصت عليها صافى الخطه وأعجبت ريناد بتفكير صافى وكأن الشيطان إستحوذ عليهم وكأن الدنيا دائمه لهم ونسو أن هناك أخره وسوف نحاسب جميعا على أفعالنا
…………. ……….. …..
مر الوقت وجاء موعد الحفل وإجتمع الجميع وكانت البنات جميله بالحجاب وكأن الجمال لايكتمل الا بالستر إنبهر الجميع بجملهم وتضايق الشباب لمجرد التفكير بأن احد ينظر إلى حبيبتهم لانهم أعتبروهم ملكيه خاصه لايحق لأحد بالنظر إليهم
جلست حور بجانب مازن وجودى ورهف مش عارفين يقعدو فين خصوصا جاسم مش كل الناس عارفه جوازه من جودى وريناد موجوده وريان مش عايز يسبب حرج لرهف
ريان لمازن يابخت يا بن المحظوظه مرزوع جمب خطيبتك انا والواد جاسم مش عارفين نقعد معاهم وزى الغلابه واقفين إزاى ميعرفوش حد هنا
مازن بضحكشايف الست الطيبه إلى هناك دى ماما خلى البنات تقعد جمبها وكل شويه روح اقعد معاهم على أساس بتسلم على ماما
ريان بإعجاب فكره حلوه حور ياله لمى الليله اعملى بقا إنك بتسلمى على حماتك وخدى البنات معاكى
حور إنصاعت لكلام أخيها وذهبت هى والبنات إلى والدت مازن التى فرحت بشده بهم
حور طنط البنات دول أصحابى هيرخمو عليكى ويقعدو معاكى
هبه بحب أحسن منا قاعده لوحدى كده ميرسى ياحور
حور بضحك بتشكرينى كمان شويه تقريبا هتشتمينى
رهف بتحذير حور مازن بينادى عليكى ياله يامامم من هنا وسيبنا مع القمر ديه والله قلبى إتفتحلك
هبه بضحك شكلكم مشكله
ذهبت حور ألى مازن وجاءت إليهم صافى التى تضايقت بشده وكأنها تريد تعذيبهم بكل الطرق
صافى بقرف هبه هانم قاعده هنا مع دول وسايبه الناس المهمه إلى فى الحفله
هبه بإصرار لا معتز ليه فى الكلام ده أنا مبحبش الحاجات دى وبعدين نالهم دول قمرات أهم
صافى بغيظ بنات ملجأ إيه العدل إلى فيهم
حزنت البنات بشده وسمع جاسم هذا الكلام ونظر فى أعين جودى وجدها تحاول جاهده لحبس دموعها
جاسم بهجوم مسمحلكيش ياصافى هانم تقولى لمراتى ولا لرهف كده وسحب جودى من يديها وذهب
هبه بأسف غلط ياصافى ليه تعملى فيهم كده انا شايفهم كويسيم وطيبين ليه تعامليهم كده
جاسم وقف أمام الجميع وهو ممسك بيد جودى تفاجأ من فى الحفله وكانت الصدمه الأكبر من نصيب ريناد
جاسم أخذ الميكرفون وتحدث أنا انهارده هنتهز الفرصه فى حفلة خطوبة مازن وأعرفكم على مراتى جودى
كانت صډمه للجميع الكل بيسال إمته وإزاى كانت جودى خجله وفرحه بشده بإعتراف جاسم دلوقتى محدش هيقولها أنها من الملجأ الكل هيعرف إنها مرات جاسم عز الدين
فرحت رهف لصديقتها
هبه لرهف عقبالك زى صاحبتك
رهف بحزن ألى بحبه شكل حياتنا مش هتنفع مع بعض أنا مش عارفه ليه الناس بتحسبنا على ذنب إحنا معملنهوش ليه هوما شافو مننا إيه وأكملت بحزن كفايه عمرنا محسينا بحب عمرنا مجربنا شعور حنان الأم ولا الحضن بتاعها الى بيحسس بالامان ولا لينا أب يحمينا من الناس لا كمان بيكملو علينا دايما منبوذين من الناس
هبه بحزن على حالها وماتعرضت له فى حياتها ينفع أحضنك ياحبيبتى
رهف بعدم تصديق بجد فى حد ممكن يحضنى
هبه شدتها لحضنها رهف حاست بحاجه غريبه وهى جواه حضنها أحاسيس كتير متلغبطه جواها وهبه حست بشعور غريب وكأنها عارفه البنت دى من زمان مش أول مره تشوفها
ريناد لصافى أنا هنفذ الخطه بكره شايفه جاسم وإلى عمله كده كفايه عليها
مرت الحفله
ورحل الجميع جاسم بلغ ريان باإلى صافى قالته لجودى ورهف تضايق ريان من مافعلته صافى
ريان بيوجه كلامه لصافى أنا عايز مبرر للى عملتيه إنهارده ده وليه قولتى كده لرهف إنتى إيه ماشيه تجرحى فى الكل فوقى بقا الطريق ده غلط فاكره نفسك مين علشان تعملى إلى إنتى عايزاه فى الناس براحتك ده الملك لله واحده فوقى ياصافى وبطلى غرورك ده الرسول حظرنا منه
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته إذ خسف الله به فهو يتجلجل إلى يوم القيامة ٦ مرجل رأسه أي ممشطه. يتجلجل بالجيمين أي يغوص وينزل
وذكرها بحديث أخر
عن حارثة بن وهب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضاعف لو أقسم على الله لأبره. ألا أخبركم بأهل الڼار كل عتل جواظ مستكبر
واكمل كلامه بلاش تكونى من أهل الڼار ياصافى وتركها ورحل وظلت تفكر ولكن الشيطان مستحوذ عليها ورفضت الخضوع وإكمال مابدأت فيه
فى فيلا معتز تتحدث هبه مع الجميع
هبه بحب وأسف انا زعلت على البنات لما صافى حرجتهم أنهارده
مازن بفخر بس جاسم عمل الصح وأعلن جوازه عجبنى انا بدرس لرهف وبصراحه بنت ممتازه وذكيه يعنى متفرقش عن بنات العائلات
هبه بحزن أنا حبيت البنت دى وحضنتها انهارده علشان أخفف عنها إنتا عارف لو مكانتش أختك ماټت وهى صغيره فى المستشفى كنت قولت إنها بنتى
مازن الله يرحمها ياماما مكملتش ٧ ايام والمستشفى بلغتنا إنها ماټت
هبه الله يرحمها كان نفسى تبقى معايا الحمدلله
وظلت هبه تتحدث مع مازن وقلبها منفطر على بنتها التى لم تكمل ٧ أيام وفارقت الحياه
…………… …..
فى اليوم التالى فى فيلا جاسم رحل جاسم إلى الشركه وترك ريناد تتوعد لجودى وتفكر فى تنفيذ خطتها
نزلت جودى وجلست هى الأخرى
ريناد طبعا جاسم نفذ إلى فى دماغه وأعلن جوازه منك بس بالحركه دى غلط
جودى بعدم فهم يعنى إيه
ريناد بسخريه يعنى حركه زى ديه تكلفه حياته وحياتك
جودى پصدمه إيه انتى بتقولى إيه
ريناد إنتى السبب لازم أخلص منه وجودك هيخسره حياته
جودى مش مستوعبه الى ريناد بتقولوه خلاص لو أنى همشى هيحميه أمشى
ريناد تطلعى حالا تلمى هدومك وتمشى من الفيلا وتهربى من الحرس الى جاسم حاطتهم ليكى ياكده ياتقرى الفاتحه على حبيب القلب فى باب ورا للفيلا اطلعى منه
جودى فكرت كتير وبعدين وصلت لحل أنها تعمل زى ماريناد عايزه علشان تحمى جاسم وفعلا لمت هدومها وطلعت من الباب الى ريناد قالتلها عليه وهى مش عارفه هتروح فين ويتفكر فى حياتها ألى جايه وهتروح فين هى مالهاش حد خالص
ركبت تاكسى ونزلت على محطه القطر وهى مش عارفه هتركب قطر أيه ولا هتروح فين
لاتعرف أين تذهب وإلى أين ستذهب بيها الحياه وسخرت من الحياه لانها ظنت أنها سوف تعطيها كل شئ وبالفعل نسيت أنها دائما لاتأخذ ماتريد ولكن الحيره أيت تذهب وهى لاتعرف أحد وليس لديها عمل وكيف نزلت من القطار لاتعرف فى أى مكان نزلت سألت الماره أين هى إلى متى ستظل تائها فأخبروها أنها بالإسكندريه ياللعجب لهذه الحياه سوف تبحث فى بادئ الأمر عن عمل أين ستقيم ولكنها أردات أعطاء فرصها لعقلها بالتفكير فلتذهب إلى البحر لتنقى عقلها من كل الشوائب ولكن فى النهايه لاحياه لديها لايوجد فيها جاسم
ذهبت إلى
البحر وجلست لاتعرف كام من الوقت جلست ولكن ماتعرفه أنها أصبحت جائعه لايوجد لديها مال
كانت تجلس على الشاطئ كعادتها كل يوم وتفاجأت بهذه البنت التى تجلس ولديها احدى الشنط وشارده تماما تسألت مابها لماذا وجهها حزين بهذا الشكل أرادت الذهاب إليها لمعرفة مابها فضولها أراد معرفة قصت البنت الجميله الحزينه هكذا هى أطلقت عليها ذهبت اليها
فريده أنتى ليه حزينه كده
جودى بضعف لأنى معرفش غير الحزن لو فرحت بتبقى ساعات والحزن يرجع تانى فتعودت عليه
فريده بحزن على حالها فكلاهما مجروح إنتى لسه فى أول حياتك ليه اليأس اليأس بيدمر أحيانا
جودى بحزن بسأل كل يوم نفسى إشمعنا أنا الدنيا مستقصدانى ليه أنا بيحصل معايا كل ده كل كل مابقول خلاص الحزن راح أرجع ليه تانى
فريده مستغربه من حال جودى ليه كده قولى الحمدلله الكلمه دى بتريح يابنتى
جودى الحمدلله
فريده بتسأل إنتى ليكى حد هنا مستنيه حد شايفاكى قاعده بشنطة هدومك
جودى بسخريه تصدقى إنا ماليش حد فى الدنيا كلها طلعت من غير أهل وعشت فى ملجأ وأتجوزت ڠصب علشان أخلف طفل وأترمى فى الشارع زى ماجيت علشان واحده غيرى مبتخلفش وجوزها مش عايز يتجوز عليها جوزها حبنى وانا حبيته تحس أن وجودى بيهددها فتهددنى انها هتقتله لو فضلت معاه فألم هدومى وأمشى والقدر يجبنى هنا وأنا معرفش هعمل أيه
فريده حزنت بشده على حالها أهناك بشړ يتعذبون لهذه الدرجه لماذا تواجه هذه الفتاه كل هذا الالم فأرادت مساعدتها أنا عايشه لوحدى تعالى اقعدى معايا وأهوه يمكن حياتنا تتغير
جودى تعجبت من عرضها منذ دقايق كانت تفكر اين تبقى والان تعرض عليها هذه السيده العيش معها فشكرت ربها وإستغربت بجد ممكن أقعد عندك ومفضلش فى الشارع
فريده أخذتها وذهبت بها الى شقتها
…………….. ………….
كانت تجلس مع صديقتها وتقص عليها مافعله ريان مع صافى وكيف أخذ لها حقها فرحت بشده ولكنها كانت تخشى هذه الصافى ماذا ستفعل لها فى المستقبل
ماذا يخبئ لها القدر
رهف پخوف بس صافى صعبه قوى ياحور أنا خاېفه
حور وهى تحاول بث الطمئنينه فى قلب صديقتها متقلقيش ريان هيحميكى وبعدين صافى مش وحشه كده
رهف بسخريه ياحور مشوفتيش كانت بتكلمنى إزاى إمبارح أنا وجودى
حور وهى تحاول تغير الكلام لانها تعلم أنا صافى لم توافق على هذا الزواج من فراغ
بس البت جودى استفادت ربه ضاره نافعه
رهف عندك حق بس أنا فرحانه ليكى أوى حماتك طيبه ولا حضنها يابت ياحور عندها حنان مش طبيعى
حور بحب ربنا بيعوص يارهف بقولك تعالى نروح نزور البت جودى بعد الجامعه ونشوف ريناد ھموت وأشوفها فى الوقت ده
رهف بتفكير أهى ريناد دى أنا خاېفه على جودى منها شكلها مش هتعدى الموضوع ده على خير
حور بس أكيد جاسم مش هيسكت وهيحميها منها ياقلبى ياجودى وأكملت بشكل كوميدى والله ياختى وماليكى عليا حلفان البت صعبت عليا
رهف بطريقه مضحكه ومين سمعك ياختى دى خرطت على قلبى بصل إسكتى ياختى اسكتى
وهناك من كانو يضحكون فى الخلف أنصدمت الفتيات من رؤيتهم
ريان بالنسبه للحوار ده إنتو بجد
حور ماتحاسب على كلامك ياأخ
مازن بضحك ممعيش فكه
رهف پصدمه هو إنتو هنا من إمته
ريان بضحك من ساعة ما جودى صعبت عليكى ياله قومو معانا
حور بإستنكار نقوم فين
ريان مازن عايز يخرج مع حضرتك وانا هنتهز الفرصه دى وأخرج مع رهف عند حضرتك مانع
رهف وهى تحاول رسم الجديه أنا أعترض حضرتك ده واحد وخطيبته أنا وإنتا هنتطلع مع بعض بصفتنا إيه
ريان بهمس لحور إتصرفى بدل مالغى الخروجه
حور بطريقه كوميديه الله وأنا مالى يالمبى …رهف يا حبيبتى خليكى جدعه وبعدين تغير جو قبل الامتحانات
رهف بجديه لا ياحور أسفه ياريان مش هينفع لان حور مخطوبه إنما إحنا مفيش حاجه رسميه وكفايه إلى صافى عملته إمبارح وعرفتنى حدودى وأنا مش هتخطاها عن إذنكم وتركتهم ورحلت
مازن بإعجاب بطريقة رهف وحفظ كرامتها بجد عندها حق ماما قالتلى كلام صافى وبجد يوجع أى حد
ريان بحزن عارف يامازن كل ده وأنا إتكلمت مع صافى فى كل ده وأنا اصلا هخطبها بس بعد الأمتحانات
مازن بحزن على حال صديقه روح قولها كده طمنها بوجودك ياريان قولها لو الكون كله إتخلى عنها أنتا عمرك ماهتسيبها حاسسها بالأمان إتكلم معاها متخبيش حاجه عليها
حور عجبتها طريقة تفكير مازن
ريان إقتنع وراح يدور على رهف
حور أنتا كل يوم بتأكدلى أن مفيش راجل فى الدنيا كلها فى حنيتك
مازن بحب مسك إيديها بس حور شدتها إحنا فى الجامعه يامازن وبعدين خف ياعم النحنوح وإنشف كده ياض مالك طرى كده
مازن عايز يولع فيها خلاص يابرعى سكتنا دانتى فصيله وبعدين هو الى يحب فى خطيبته يبقى طرى ونحنوح
حور بطريقه كوميدىلا أصل الحاجات أنا مبحبهاش بتموع نفسى ياخويا
مازن وقد نفذ صبره غورى ياحور من وشى بدل ماأرتكب جنايه ياله يابرعى من هنا مش هخرج أنا إلى غلطان
حور پصدمه فشړ أنا برعى
مازن بتأكيد برعى وشحيبر وجعفر وانا الى هامشى من هنا وخليك لوحدك كده يابرعى
تركها ورحل حور ضحكت وجريت وراه إستنى ياعم إستنى خد هنا هقولك
مازن سمعها ومشى وسابها وقال والله مافى فايده فيها
عند ريان ورهف بحث عنها وجدها تجلس فى مكان هادئ بعيد عن الجميع ذهب اليها وجلس بجانبها
ريان بحزن فى إيه يارهف ليه بتعملى معايا كل ده
رهف بحزن مماثل كل ده من خوفى من بكره صافى مش هتتقبلنى بسهوله وأنا مش ناقصه مشاكل ياريان
ريان ووجد أنا لديها حق فصافى العقبه التى تقف امام زواجه رهف حط إيدى فى إيدك نتخطى كل ده مع بعض أنا بحبك ومتأكد إنك بتحبينى عارف هنتعب بس هنعيش مع بعض انا مش متخيل حياتى من غيرك
رهف بحب وانا كمان بحبك بس انا تعبت ياريان حياتى مش متحمله ۏجع تانى كفايه كده وهسمع منك وهنكمل بس توعدنى متسبنيش
ريان بفرح أوعدك
رودينا تقف مع صديقها رامى
رودينا أنا لازم أربى البت دى وتحرم تقرب من الحاجه إلى تخص رودينا
رامى بشړ وأنا معاكى أنتى عارفه إنى بحب حور من زمان وحاططها فى دماغى
رودينا بكره ودى يتحب فيها إيه دى
رامى بسخريه إنتى مش شايفه البت عامله إزاى
رودينا بخبث والى تقدمهالك على طبق من دهب
رامى بتسال إزاى
رودينا بسيطه أنا هقولك إزاى
قصت عليه خطتها للوقوع بحور وتدميرها
…………… ………… ……
كانت تجلس فى إحدى المطاعم وتنظر فى الفراغ كان ينظر إليها من بعيد فمنذ ذلك اليوم الذى تعرضت فيه للخطڤ وأنقذها
وهو يتعمد مراقبتها ومعرفت اماكن تواجدها ويبرر لنفسه ذلك بأنه يريد حمايتها بجانب الحمايه التى وضعها اليها والدها ولكنهلم يعرف لما ليسو معها ولكنه يريد رؤيتها فقط وليس لديه القوه للاعتراف بذلك ذهب إليها لسماع صوتها فقط وجدها شارده
نظر إليها وسرح فى جمالها كانت شارده عندما أحست بأن أحد يراقبها تفاجأت بوجوده أستاذ مروان
مروان بأحراج أنسه سلمى اسفه جداا بس كنت جاى هنا صدفه لقيتك قولت أطمن عليكى إنتى كويسه وإزاى هربتى من الحراسه الى باباكى حاطتها عليكى
سلمى بتعجب دانتا متابع بقا أنا ليه طرقى
تقلقش وراك رجاله
مروان پصدمه من تحولها
وتلبك مش متابع ولا حاجه بس بالعقل كده أكيد من بعد محاولة الخطڤ هيعينلك حراسه
سلمى أقولك متتكلمش مش عايزه مبررات أقعد أشرب حاجه معايا ولو حاسس بحاجه اتجاه أى شخص قولها ومتخبيش لان الحياه قصيره والفرصه مش بتيجى غير مره واحده يعنى من يوم مااشوفتك وانا بفكر فيك مجرد إعجاب هل مع الوقت هيتحول لحب ولا الاعجاب هيختفى معرفش لسه
مروان بتعجب منها إنتى إزاى صريحه كده أنا فعلا من اليوم ده وانا فعلا مشدود ليكى بس فكرى فيها كده باباكى هيوافق عليا ولا هيبقى ليه رأى تانى
سلمى بهدوء بلاش تسبق الاحداث وبعدين إنتا بتشتغل ولا إنتا عاطل وأكيد عندك طموحات
مروان بإعجاب يعنى لو فى بينا حب توافقى تتجوزينى أه أنا عندى طموح أفتح شركة حراسه وأنا عندى كفاءه أديرها
سلمى بنفس الهدوء أكيد هوافق وإنتا حارب وحقق حلمك وأنا أكيد هستناك
جلسو سويا ومروان يتعجب من هذه الفتاه التى يزادد إعجاب بها وهى تفكر هل بالفعل أحبته ولا مجرد إعجاب بشخصيته اسأله كثيره تدور فى ذهنهم
…………. …… ……
دخل الفيلا وكان قلبه مقبوض لم يعرف سبب لذالك ولكنه يريد الاطمئنان على حبيبته ذهب إلى غرفتها لم يجدها سأل عليها الخدم لم يعرف أحد مكانها ذهب إلى غرفة ريناد لكنها لم تكن فى المنزل ذهبت إلى منزل والدها لتبرئ حالها ولم تضع نفسها للشك دخل غرفتها وفتح الدولاب الخاص بملابسها لم يجد ملابسها وهنا كانت الصدمه فقد رحلت وتركته لماذا فعلت ذلك فتح تليفونه وقام بالاتصال بها ولكنه كان مغلق أهذا حلم وجد ورقه فى الدولاب الخاص بها فتحها كانت رساله منها
أنا أسفه ياجاسم مش هقدر أكمل بعتذر منك كان ڠصب عنى إنى أسيبك بس هفضل أحبك طول عمرى الوداع
قام بتكسير كل شئ فى هذا الوقت أتت ريناد ودخلت على صوت التكسير
ريناد بخضه وكأنها لاتعرف شئجاسم بتعمل إيه مالك ياحبيبى فيك إيه
جاسم بإنهيار سابتنى ليه أنا كنت بحبها سابتنى ليه
ريناد بتحاول تاخده لصفها هى متستهلش دمعه منك تنزل عليها فوق ياجاسم
جاسم بإنتباه أنتى شوفتى جودى إنهارده
ريناد بثبات لا مشوفتهاش أنا كنت عند بابا
جاسم قام نزل تحت وطلب الحراسه الى كان مكلفهم بحمايتها وطلب منهم انهم يقلبو البلد عليها واتصل بريان بلغه والكل عرف وصدمه للجميع وخوف عليها وحور ورهف فى حاله لايرثى لها وكلهم بيحاولو يكلموها تليفونها مغلق
والكل بيواسى جاسم الى حالته بقت صعبه
…………… ……. ………
عند جودى تبكى فى غرفتها على فراق حبيبها وزوجها وتحسس على بطنها وتبكى بحرقه كانت تمر فريده من أمام الغرفه سمعت بكائها ودخلت إليها كانت تمسح دموعها
فريده وجودى صعبانه ليه كده يابنتى
جودى پبكاء بحبه مش متخيله بعدى عنه أنا حاسه بيه عارفه إنه موجوع ياطنط قلبى وجعنى عليه
فريده حضنتها وليه مقولتيش ليه طلاما بعدك عنه وجعك كده
جودى أحيانا بنطر نيجى على نفسنا علشان الى بنحبهم انا خۏفت عليه
فريده وناويه على إيه دلوقتى
جودى مش عارفه
وظلو يتحدثون لفتره وكل هذا وجودى تبكى وفريده تحاول التخفيف عنها وعن حالها فهى ايضا إفترقت عن حبيبها
………… ………. . ……..
مرت الايام سريعا
وجاسم أصبح قاسى لدرجه كبيره ويبحث عن جودى فى كل مكان
وحور ورهف إمتحنو وينتظرون النتيجه ويشعرون بالحزن على صديقتهم
ريان يحاول معرفه ماتخطط له صافى مراد يأس من رجوع فريده
وجودى تبحث عن عمل وأصبحت لاتقدر على الابتعاد عن فريده فهى من أنقذتها كن الشارع
كانت تبحث عن عمل تريد مساعدة فريده لاتريد أن تكون عبئ على أحد ووسط كل ذلك تشتاق لجاسم ووجوده فى حياتها وفريده أحست بذلك فأرادت ألا تتدخل أفضل لكى لاتتركها لأنها تعودت على وجودها فقد ملأت حياتها ولم تصبح وحيده وفى الأخير لابد أن تعتمد جودى على نفسها
كانو يجلسون على الإفطار وكانت تقرأ الجريده بإهتمام لعلها تجد وظيفه فى إحدى الشركات نعم قد وجدت إحدى الوظائف كانو يبحثون عن سكرتيره
جودى بفرحه طنط فريده فى هنا إعلان عن وظيفه طالبين سكرتيره
فريده بفرحه لفرحت جودى طب كويس روحى الإنترفيو وجربى مش هتخسرى حاجه وبعدين إنتى متخرجه بأمتياز
جودى يارب أقبل أنا يدوبك ألحق أروح وأجهز
فريده إستنى أجى معاكى أتمشى ونرجع مع بعض
أدركت جودى أنا فريده تخاف عليها وفرحت بشده لذلك لانها لم تشعر بذالك من قبل ألا من جاسم وشعرت بغضه فى قلبها لتذكرها إيها هى لم تنساه فهو حبها وزوجها التى أجبرت على تركه
وذهبت هى وفريده للمقابله وإنتظرتها فريده فى احدى الكافيهات
……………. …………. …
كان يجلس فى مكتبه والفرحه تملئ قلبه فاليوم سوف سوف يخطب رهف وبعدها سوف يتزوجها لم يصدق حاله سوف يجتمع بحبيبته
حال رهف لم يختلف كثيرا عنه فهى أيضا تعشق ريان وتتمنى الزواج منه ولكن هناك غضه فى قلبها بسبب فراق صديقتها لم تعرف أين ذهبت
طلب منها ريان الذهاب إلى الفيلا لكى تتجهز هناك لان الحفله ستقام فى الحديقه
وبالفعل ذهبت هناك ودعت صديقاتها الذين فرحو لصديقاتهم وبث شعاع أمل فى قلوبهم أنهم فى يوما ما سيوفقهم الله مثل صديقاتهم
أخذتها حور إلى غرفتها وجلسو سويا
رهف بحزن أنا زعلانه فاكره خطوبتك جودى كانت معانا وكنا فرحانين
حور بنفس نبره الحزن نفس أعرف مشيت ليه أنا نفسى أطمن عليها
رهف بصوت يأس أنا كبرت لقيتنا مع بعض ماسكين إيد بعض بنسند بعض حتى الفرحه كنا بنقسمها سوا والحزن كان مشترك بعد كل ده تبعد عنى ومتقوليش هى راحت فين طب فين العدل فى كده
حور بأمل بإذن الله هترجع خلينا فى خطوبتك لازم تفرحى ولو جودى كانت هنا كانت هتقولى إفرحى
إنصاعت رهف لكلام حور بالفعل لوكانت جودى موجوده لطلبت منها ذالك
………… ……….
كان يجلس فى احدى أركان الحديقه ويتذكر جودى ومزاحها معه حبها الذى كان يظهر بوضوح عندما كان ينظر إلى عينيها لم يصدق أنها تركته بهذا الشكل ولم تنظر وراءها كانت تقدم له القهوه وهى تتحسر على حاله فمنذ رحيل جودى لم تعرف السعاده مكان عنده عزمت أمرها أنها سوف تقص عليه ماحدث وبدون مقدمات فما شجعها أكثر هو عدم وجود ريناد فى المنزل وبدون مقدمات تحدثت
سيده بتلبك أنا سكت كتير كنت خاېفه من ست ريناد بس فى بنت إتظلمت فى النص
جاسم بإنتباه تقصدى ايه ياسيده قولى الى عندك
قصت عليه سيده مافعلته ريناد مع جودى وټهديدها وكل إلى عملته مع جودى
إنصدم جاسم بشده من فعلت ريناد وماوصلت له من حقاره وحزن على جودى أين ذهبت ولماذا لم ترجع له ألهذا الحد تحبه لن يترك ريناد تدمره ويقف مكانه سوف يأخذ حقها من ريناد
جاسم بتأنيب وجايه دلوقتى تتكلمى ياسيده ليه مقولتيش من زمان
سيده بأسف خۏفت ست ريناد تقطع عيشى وأنا بجرى على يتامى ياجاسم بيه بس ست جودى صعبت عليا
جاسم خلاص ياسيده أنا هتصرف
جلس جاسر يفكر فيما سيفعله مع ريناد قام بوضع أحدهم لمراقبتها ولمعرفه أين تذهب و إنفطر قلبه على حبيبته
…………. ………. …….
كانت تنتظر جودى وقلقت عليها ولكنها فرحت عندما جاءت و جدت الابتسامه على وجهها
فريده بفرحه
أتقبلتى صح فرحينى
جودى بفرحه أه إتقبلت وهستلم من بكره أنا فرحانه قوى
فريده حضنتها وجودى فرحت بحضنها
جودى بحزن كان نفسى أبقى مع رهف وحور وج..ولم تكمل
فريده تحاول التخفيف عنها خدى كلميهم من تليفونى إتصلى برهف صحبتك وفرحيها وأسأليها عن جاسم وإطمنى عليه
جودى فرحت بهذا الحل لانها على الأقل سوف تعرف أخباره وتسمع صوت رهف
إتصلت على تليفون رهف
رهف بتعجب نمره غريبه بترن عليا
حورردى يابنتى يمكن حد عايزك
ردت رهف وسمعت صوت جودى
جودى بلهفه رهف رهف أنا جودى
رهف بدموع وفرحه جودى إنتى فين ومشيتى ليه
حور بفرحه وتسأل جودى
رهف هزت رأسها
جودى بحزن كان ڠصب عنى يارهف أنا إتصلت علشان أطمنك إنى كويسه وهبدأ أشتغل متقلقيش عليا
رهف برجاءإرجعى ياجودى أرجوكى كلنا مش عارفين نعيش من غيرك وجاسم حالته بقت وحشه ليه مشيتى
حزنت لسماعها أخبار سيئه عن جاسم
جودى معدش ينفع أنا هقفل بس لازم محدش يعرف إنى كلمتك ولو إحتاجتى تكلمنى كلمينى على الرقم ده
رهف بحب أنا نجحت وبقيت دكتوره وهتخطب لريان انهارده
جودى بفرح مبروك ليكى وسلميلى على حور سلام
حور بتسأل قالتلك هى فين
رهف بحزن لأ
حور بحيرههى كويسه طب مشيت ليه فى لغز كبير ورا مشيها
رهف بفرح المهم إطمنت عليها ده المهم
فرحت الفتيات بشده للإطمئنان على صديقتهم وهى فرحت أيضا لخطوبة رهف وحزنت على حال جاسم
………….. ……….. ……..
كان يجلس فى مكتبه عندما أتى إليه مروان ليجلس معه نظر فى وجهه فعلم أنه يخبئ سر
ريان شكلك بيقول إنك عايز تتكلم معايا ووشك بيقول انه موضوع كبير
مروان علطول بتفهمنى
ريان عيب عليك دحنا أصحاب قبل مانشتغل مع بعض قول
مراون بدون مقدمات بحب بنت مراد المنشاوى
وكانت الصدمه من نصيب ريان يعنى لفيت البلد كلها وملقتش غيرها ده مراد عمره مهيوافق بسبب شغلك معايا ناوى تسيبنى
مروان بنفى لا طبعا إستحاله أسيبك أنتا عارف
ريان بشك أمال هتخلى مراد يوافق إزاى
مراون أمال أنا جايلك ليه يعنى
ريان بضحك لا أنا خطوبتى إنهارده مش ناقص نكد
مروان بزعل تبيع صحبك كده بسهوله إخص
ريان بضحك قوم ياله من هنا هبكسلك
وجد ريان نظره حزن فى أعين صديقه
ريان بتفكير مش إنتا كنت هتفتح شركة حراسه المشروع واقف ليه
مروان بيأس أنتا عارف إلى فيها لسه مجمعتش الفلوس ياريان لسه فاضل شويه أنا مشكلتى فى مراد
ريان بتفكير أنا الاول هساعدك فى أنك تفتح شركة الحراسه وبعد كده موضوع مراد يتحل أهم حاجه تكون البت بتحبك مش نتعب وبعد كده متوافقش مش عارف هتحب فيك إيه
مروان بفرح موافق بس لما ربنا يكرمنى فلوسك هترجعلك
ريان وعنده علم أن صديقه لن يوافق بأن يأخذ المال ولن يرده
ريان مقولتليش بقا حبيت إزاى بشكلك ده
مروان بحب الحب ده ياشيخ ملهوش أى مقدمات فجأه كده تلاقى نفسك مشتاق للشخص ده وصورته مبتفارقش خيالك
ريان سرح فى رهف وصورتها الى مبتفارقش خياله وقد إيه هو بيحبها الحب ده غريب أوى يامروان بياخدك من دنيا لدنيا تانيه خالص بيخلى للحياه طعم بيحسسك إن سعادة الكون كلها إتجمعت علشانك
ظلو يتحدثون لفتره وفرح كل منهم للأخر
عند رهف تستعد لحفله خطوبتها
حور بزهق أنا جوعت هنزل أكل وأطلعلك أجبلك أكل معايا
رهف بضحك لا أنتى مفجوعه أنا مش جعانه هتاكلى ١٥ مره فى اليوم يامفتريه
حور مرضتش عليها ونزلت علشان تاكل
رهف كانت قاعده بتظبط حاجتها لقت رساله صوتيه على الواتس من رقم غريب إترددت تسمعها ولا لأ فضولها خلاها تفتحها
وكانت مفاجأه رساله بصوت ريان وهو بيقول على رهف إنها من الملجأ فاكرينها طبعا صافى سجلتها وطلعتها فى الوقت المناسب أهى الرساله
أنا يوم ماهبص يعنى هبص لواحده زى ديه من ملجأ حصل فيكى إيه ياحور أنا ريان الجمال عن إذنك
كانت مصدومه هل ينظر لها ريان هكذا ولكن لماذا تقدم لها لماذا طلب الزواج منها ماذا يريد منها ماذا عزمت أمرها على أنها سوف تعرف الحقيقه وسوف تذهب إليه
ارتدت حجابها ونزلت لم تسمع لحور التى تنده بإسمها أوقفت التاكسى وذهبت إلى الشركه دخلت مكتبه دون أن تستأذن
ريان بتعجب رهف أنتى هنا بتعملى إيه
رهف پحقد وحزن إنتا إيه أنا عملتلك أيه علشان تعمل فيا كده أنا أذيتك فى إيه
ريان بعدم فهم رهف أنتى بتتكلمى كده ليه
رهف بأستهزاءلما أنا مش من مستواك ومش من مقامك عملت فيا ليه كده ليه أنا دلوقتى مبكرهش حد فى حياتى غيرك
ومن النهارده إنتا من طريق وأنا من طريق
ريان بزعيق انتى مجنونه بتقولى إيه إقفى هنا وفهمينى فى إيه وأنا عملت إيه
أخرجت االفون وفتحت التسجيل
ريان بإستغراب أنا مقولتش كده أنا عمرى مهقول كده صدقينى
رهف أنا أسفه ياريان مش هقدر أكمل معاك
تركته ورحلة ونزل وراءها سحبها ووضعها فى سيارته
رهف وهى بتزيح إيده إوعى كده أنتا إزاى تعمل كده أنا مش هسكتلك
ريان بزعيق طلاما غبيه تسكتى أنا عمرى مهقول كده أنا بحبك يارهف صدقينى
رهف سيبنى أنزل ياريان هصوت وألم الناس كلها
رهف قدرت تحوش إيه ونزلت تجرى من العربيه كانت تأتى من خلفها شاحنه كبيره صډمه ألجمت ريان صډمتها الشاحنه
الكل اتجمعو وريان مصډوم كل ده حصل ف لحظه حبيبته بتضيع منه جرى عليه سايحه فى ډمها الناس اتصلو بلإسعاف وراحو بيها على المستشفى وريان معاه إلى مش مستوعب إلى حصل ودخلت العمليات فورا الكل عرف بالحاډثه ومنتظرين قدام غرفة العمليات وصافى كمان موجوده
كله مستنى الدكتور خرجت الممرضات
ريان جرى عليهم رهف حصل فيها إيه
إحداهم محتاجين ډم وفصيلتها نادره جدا
معتز بتسأل فصيلتها إيه
الممرضه فصيلتها …..
معتز ده نفس فصيلتى أنا ممكن أتبرع ليها
فرح الجميع إلا صافى التى كانت تظن أنها سوف تتخلص منها إلى الابد
تبرع معتز پالدم لرهف وتم إنقاذها ولكن تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن لم تفيق رهف لعدم رغبتها فى الحياه دخلت فى غيبوه وحالت ريان تسوء يوم بعد يوم ورهف لاتفيق مره شهر وهى على حالها
كان ريان لايتركها بمفردها يجلس بجانبها طول الوقت ويريد معرفة من سبب ذلك





