منوعات

انقذ الطفل

الشاب اللي في الصورة اسمه أحمد رجب، عنده 26 سنة، وامبارح كان سبب بعد ربنا في إنقاذ حياة طفل صغير من مۏت محقق.

أحمد كان واقف قدام محل في حارة صغيرة بشارع السادات بمنطقة أرض اللواء، كل حاجة كانت ماشية عادي جدًا، لحد ما طفل صغير جري ناحيته وهو بيشاور له پخوف وبيقوله: الحق.. في طفل بيقع من البلكونة!

في لحظة، أحمد رفع عينه لفوق، فشاف طفل عمره 4 سنين بيهوي من الدور التالت، نازل ناحية الأرض بسرعة، ومفيش حاجة أخّرت سقوطه غير حبل غسيل اتعلق فيه ثواني وهو واقع.

ومن غير تفكير، ومن غير ما يحسبها، جسم أحمد اتحرك لوحده. مد إيده واستقبل الطفل في حضنه قبل ما يوصل للأرض بسنتيمترات قليلة. لحظة واحدة كانت فاصلة بين الحياة والمۏت، ولولا ستر ربنا ثم رد فعل أحمد، كانت القصة انتهت نهاية مأساوية.

والأجمل إنك لما تتأمل تفاصيل الحكاية، تحس إن كل حاجة حصلت بترتيب رباني عجيب.

الطفل طلع سوداني، وأمه ست بسيطة بتشتغل عشان تصرف على 4 أطفال، وسايباهم في البيت مع أخوهم الكبير، لكن الطفل غفل عنهم لحظات، وكانت اللحظات دي كفيلة تقلب الدنيا كلها.

لكن لطف ربنا كان أسبق. حبل الغسيل عطّل سقوطه، وطفل صغير شافه ونبّه أحمد، وأحمد كان موجود في المكان واللحظة الصح، فتحرك وأنقذه قبل ما ېلمس الأرض.
بعدها أحمد نفسه وقف مذهول، ساند على المرتبة اللي وراه زي ما باين في الصورة، بيحمد ربنا ومش قادر يستوعب اللي حصل. رجله مش شايلانه من الصدمة والأدرينالين، وهو مش مصدق إنه لسه شايل طفل كان بينه وبين المۏت لحظة.
الحكاية دي من النوع اللي يخلّيك تقول: سبحان من سخّر الأسباب.
ربنا يجازيك كل خير يا أحمد، ويحفظك، ويجعل عملك ده في ميزان حسناتك، ويجعلك دايمًا سبب في نجاة الناس وقضاء حوائجهم.

1 2الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى