
أطفال دمياط
تفاصيل واحدة من أبشــ,ع الجــ,رائم الاسرية في دمياط
===================================
قــــ,تلت اطفالها لتبدا حياه جديدة
/===========//////=====
فكان اقرب
===========/////
في الصورة اللي .. 3 أطفال بملامح بريئة وابتسامات تشبه الملائكة، أكبرهم لم يتجاوز الخامسة من عمره، والتوأم ما زالا في سنواتهما الأولى. لم يكونوا يعلموا أن الليلة التي ناموا فيها داخل منزلهم بقرية شرباص التابعة لمركز فارسكور بمحافظة دمياط، ستكون الأخيرة في حياتهم، وأن اليد التي من المفترض أن تمنحهم الأمان والحنان ستتحول إلى أداة تنهي حياتهم بلا رحمة.
جريمة صادمة هزت الشارع المصري، بعدما كشفت التحقيقات أن الأم نفسها كانت وراء مقـ.ـتل أطفالها الثلاثة، في واقعة ما زالت تُصنف كواحدة من أبشع الجر,ائم الأسرية التي شهدتها المحافظة.
البداية
====/==/
كانت الحياة تبدو عادية داخل منزل بسيط بقرية شرباص التابعة لمركز فارسكور في محافظة دمياط. أسرة مكونة من أب يعمل عاملًا زراعيًا، وأم حاصلة على مؤهل عالٍ، وثلاثة أطفال صغار هم “مهند” البالغ من العمر 5 سنوات، والتوأم “نور” و”نادين” اللذان يبلغان 3 سنوات.
لكن خلف جدران المنزل كانت الخـ,لافات الزوجية تتصاعد بشكل مستمر.
مشاحنات متكررة، واتهامات متبادلة، وشعور دائم بعدم الرضا. وبحسب ما كشفت عنه التحقيقات لاحقًا، كانت الأم تعاير زوجها بطبيعة عمله، معتبرة أن مستواه التعليمي والاجتماعي لا يتناسب معها.
بداية الدمار
=====///=====
ومع مرور الوقت، بدأت تبحث عن عالم آخر خارج حدود منزلها وأسرتها، حتى تعرفت على شاب يقيم في القاهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. بدأت القصة برسائل عابرة على “فيسبوك”، ثم انتقلت إلى مح,ادثات مطولة عبر الهاتف وتطبيقات التواصل المختلفة. شيئًا فشيئًا تحولت تلك الأحاديث إلى عـ,لاقة عاطفية، وأصبحت الأم تفكر في حياة جديدة بعيدة عن زوجها وأطفالها.
الفكر الشيطاني
====/===========
لكن كانت هناك عقبة تقف أمام أحلامها الجديدة؛ ثلاثة أطفال صغار يتعلقون بها ويحتاجون إليها كل يوم.
في تلك الأثناء، كانت عقول الأطفال منشغلة بألعابهم وضحكاتهم وأحلامهم الصغيرة، بينما كانت الأم تخطط لأمر لم يتخيله أحد.
وجاءت الليلة التي تحولت فيها الأسرة إلى عنوان لجريمة مروعة.
مسرح الجريمة
============
داخل المنزل، كان الأطفال الثلاثة نائمين في هدوء تام. لا يدركون أن الساعات المقبلة ستكون الأخيرة في حياتهم. اقتربت الأم من صغارها واحدًا تلو الآخر وهي تحمل فوطة مبللة بالماء.
وفقًا لما ورد في اعترافاتها أمام جهات التحقيق، بدأت بطفلها الأكبر “مهند”. وضعت الفوطة على فمه وأنفه حتى تأكدت من توقفه عن التنفس. وبعدها توجهت إلى الطفلة “نور” وكررت الجريمة بالطريقة نفسها. ثم جاءت اللحظة الأخيرة مع “نادين”، التي لاقت المصير ذاته.
ثلاثة أطفال فقدوا حياتهم داخل منزلهم، وعلى يد أقرب شخص إليهم.
مراوغة وكذب
==============
لكن الجريمة لم تتوقف عند هذا الحد.





