
رحم للايجار
انا عايز ابقي حامل منك مش عايزة اعمل تلقيح صناعي عشان احمل انا عايزاك انت …….
كانت بتقولة الكلام دا وهي بتقرب منه وحاطة ايدها حوالين رقبته وبتبص في عنية وعلي شفا*يفة…..
طارق. وهو بيحاول يداري احتياجة ليها بصلها وقال بس انا مش هاقدر اعمل كدا لا يمكن استغلك انتي لسة صغيرة…..
نرمين وهي بتحط ايديها علي خده وهيمانة في ملامحة انا جاهزة عشان اكون حامل في ابنك لو انت عايز تضيع الفرصة دي زي المرة اللي فاتت يبقي انت اللي مش عايز وريث بصلها وقالها انا اسف مش هاقدر اعمل كدا نزلت ايدها وقالتله انا اللي اسفة مش هافرض نفسي عليك تاني ولسة هتمشي شدها لحــ,,ـــــضنة ووو…..
تاني يوم الصبح
نرمين فتحت عينها وهي كانت حاسة احساس غريب اول مرة تحسة في حياتها بتبص لاقت طارق بيلبس هدومة وواقف قدام المراية وبيعدل الكرافت
نرمبن …. انت رايح فين
طارق … رايح الشركة في حاجات مهمه لازم اخلصها
-نرمين … ممكن اجي معاك
طازق بابتسامة طبعا نرمين ابتسمت وقامت تتنـ,,ـــــطط ع السر*ير ونسيت انها كانت نايمة تحت الغطا عر*يا*نه طارق اول ما شافها كدا بصلها باعجاب وبدأ يفك الكرافت تاني وقالها شكلي هكلمهم في الشركة يبعتولي الورق المهم هنا عشان مش نازل النهاردة وراح شال نرمين وحطها ع السر,,ـــــير وقرب من شفا”يفها وباسها بنعومة وفضل يمشي شفايفة علي وشها لحد ما وصل لودنها وهمس فيها وقال مكنتش اعرف انك حلوة اوي كدا لحد ما شوفتك يوم ما كنتي بتاخدي شاور وانتي تحت الدش خطفتيني لتاني مرة بعد اول مرة شوفتك فيها يوم كتب الكتاب
….. فلاش باك ……..
طارق الشاذلي من اكبر رحال الاعمال في البلد يمتلك ثروة كبيرة ورثها عن عائلتة ولكنه اجتهد وضاعفها يبلغ من العمر ٣٦ عام طويل جسمة رياضي ابيض شعرة بني ناعم وعيونة عسلي فاتح
طارق مبيحبش الستات نهائي
طارق في خلاف دايما مع والدة لانه وحيدة ووالدة عايز وريث وطارق رافض يتحوز لحد ما والدة اصر وقاله في خلال اسبوع لو ملقتش بنت تتجوزها عشان تجبلي حفيد يورث كل املاكي انا هحول كل املاكي للجمعيات الخيرية وخلي عندك بقي ينفعك
طارق هيتجنن مش عايز يخسر تعبة ومجهودة في الشغل مع باباه وفي نفس الوقت مش عايز يتجوز عنده عقدة من الستات كلها لان شاف انه اي واحده بيشاور عليها بتجيله بمنتهي السهولة ومقابلش في خياته اللي تقوله لا عشان فلوسة اولا ووسامته ثانيا
طارق رن علي ماجد مدير اعمالة وقالة تعالي علي مكتبي عايزك
بعد دقايق ماجد كان بيخبط علي الباب
طارق شايفة علي الكام وقالة ادخل
ماجد… خير يا طارق بيه اوامرك
طارق … عايز تتشقلب وتجبلي بنت بالايجار اكتب كتابي عليها وادفعلها اللي تطلبة مقابل انها هتأجر ليا الر*حم بتاعها
ماجد .. مش فاهم ساعدتك
طارق … يعني هكتب كتابي عليها بس مش هقربلها ولا هلمسها هخليها تحمل مني بس عن طريق التلقيح الصناعي
ماجد… انا مش عارف هلاقي فين حد يرضي بشرطك دا
طارق بعصبية ….
بقولك إيه يا ماجد، أنا مش مشغلك معايا عشان تقولي مش عارف! قدامك 48 ساعة بالظبط، تلف مصر حتة حتة، وتجيبي بنت موافقة ع العرض ده. الفلوس مش مشكلة، أي رقم هتطلبه هيتكتب في الشيك فوراً، المهم عندي السرية التامة، وتكون من عيلة ناس غلابة ومحتاجين عشان متفتحش بقها بعدين. اخلص يا ماجد مش عايز ضياع وقت!
ماجد بلع ريقه بتوتر وهو شايف عيون طارق بتبخ شرار: حاضر يا طارق بيه، اعتبره حصل، هقلب الدنيا لحد ما ألاقي الموصفات دي.
خرج ماجد من المكتب وهو حاسس بحمل جبال على كتافه، وفضل يدوّر ويسأل بطرقه الخاصة لحد ما وصل لـ “نرمين”. نرمين كانت بنت رقيقة جداً، عندها 22 سنة، بتدرس في الجامعة، بس ظروفها كانت تحت الصفر.. والدها مريض بمرض خط,,ير ومحتاج عملية تتكلف ملايين، ومفيش أي حد يمدلهم إيد المساعدة. لما ماجد عرض عليها الموضوع، صدمتها كانت فوق الوصف، عيطت ورفضت في الأول، بس لما شافت دموع أمها وعجز أبوها وهو بيمــ,,ـــــوت قدامها، وافقت وهي حاسة إنها بتبيع نفسها عشان تعيش أبوها.
يوم كتب الكتاب، طارق كان قاعد ببرود وعلام,,ات القرف باينة على وشه، مفكرها بنت طماعة وجاية عشان الفلوس وبس. دخلت نرمين الأوضة وهي لابسة فستان بسيط جداً ولابسة طرحة، ومكنتش حاطة أي نقطة مكياج، ودموعها نازلة على خدها زي الشلال. طارق أول ما رفع عينه وبصلها، حَس بضــ,,ـــــربة في قلبه.. ملامحها كانت بريئة ونقية بشكل مش طبيعي، مكنتش شبه الستات اللي يعرفهم خالص. خفقان قلبه زاد، وفي لحظة حس إنه اتخطف.. دي ملامح واحدة مجبرة ومكسورة، مش واحدة طمعانة في ملايين الشاذلي!
بمجرد ما المأذون قال “بارك الله لكما وبارك عليكما”، طارق قام وقف وبص لـ نرمين ببرود مصطنع وهو بيحاول يداري اللخبطة اللي جواه وقالها: “مكتبك وجناحك الخاص جاهزين، وأعتقد ماجد فهمك السيستم.. مفيش خروج، ومفيش كلام معايا إلا في الحدود، والعملية هتتعمل الأسبوع الجاي”. نرمين هزت راسها من غير ما تنطق بكلمة ودخلت أوضتها وهي بتبكي في صمت.
مرت الأيام، ونرمين كانت زي النسمة في البيت، مابتظهرش ومابتطلبش حاجة، وده جنن طارق اللي كان متوقع إنها هتحاول تقرب منه أو تتدلع عليه عشان تاخد فلوس أكتر.
وفي يوم.. طارق رجع من الشغل بدري على غير عادته، ودخل الجناح بتاعه وهو هلكان، وكان باب الحمام بتاع أوضتها موارب بالصدفة.. طارق بص بعينه وشافها وهي واقفة تحت الدش، الماية كانت نازلة على شعرها الأسود الطويل وجسمها اللي زي
المنحوت، كانت حورية خارجة من الجنة. طارق وقف مكانه متثبت، أنفاسه تعبت وعيونه مش قادرة تتحرك من عليها.. خطفته للمرة التانية، وفضل الإحساس ده محفور في عقله وقلبه ورافض يروح.
ونرجع تاني من الفلاش باك لـ أوضة النوم تاني ووو…..





