قصص قصيرة

رحم للايجار

​فريدة ضحكت بـ غل وهي بتصقف بإيدها: “نورت فيلتي يا طارق بيه.. كنت عارفة إنك هتيجي برجليك، الحب بيمــ,,ـــــوت برضه وبيخلي الواحد غبي.. بعتلك السلسلة عشان أشوف هتعمل إيه، وفعلاً جيت لوحدك!”

​طارق رفع مسدسه بثبات ومتهزش، وعيونه بتطق شرار: “فريدة.. لعبك معايا زمان أنا فوتّه بمزاجي، وسجــ,,ـــــنت أخوكي عشان كان حرامي.. بس تقربي من مراتي وابني، يبقا أنتي اللي استعجلتي على عمرك”.

​فريدة ملامحها اتقلبت لغل أعمى وصوتها بقى حاد: “أبوك وأنت دمرتم عيلتي! خسرتوني كل حاجة وسجــ,,ـــــنتوا أخويا الوحيد.. وأنا راجعة عشان أحــ,,ـــــرق قلبك على أكتر حاجة غالية عندك.. تفتكر الحراسة اللي عندك في الفيلا هتحمي نرمين؟”
​في اللحظة دي، طارق حَس بخبطة قوية على دماغه من ورا من حارس كان مستخبي.. الدنيا لفت بيه والمسدس وقع من إيده، ووقع على ركبه وهو بيقاوم عشان ميفقدش الوعي.

​فريدة قربت منه وبصتله من فوق لِتحت بشر: “اربطوه.. وكلموا الرجالة اللي قدام فيلته، ينفذوا الخطة ويهاتولي المحروسة مراته هنا.. عايزاه يشوفها وهي بتمــ,,ـــــوت قدام عينيه عشان يدوق طعم الحــ,,ـــــرق”.

​لكن فجأة.. وقبل ما أي حد من رجالتها يتحرك، صوت ضــ,,ـــــرب نــ,,ـــــار كثيف جداً هز الفيلا، والشبابيك الإزاز كلها اتكسرت!
​دخلت قوات العمليات الخاصة بقيادة “عمر” اللي كان داخل ومسدسه شغال حصد في رجالة فريدة. عمر صرخ: “أثبت مكانك منك ليه! المكان كله محاصر!”

​بدأت معركة أكشن ومطاردة ضــ,,ـــــرب نــ,,ـــــار تحبس الأنفاس جوة الصالة الواسعة. طارق، رغم الدوخة والدم اللي بدأ ينزل من دماغه، استجمع كل قوته وقام لَف للحارس اللي ضــ,,ـــــربه، وأداه بوكس قوي في وشه وقعه على الأرض، وأخد مسدسه تاني.

​فريدة شافت خطتها بتبوظ والبوليس مالي المكان، جريت تحاول تهرب من الباب الخلفي، بس طارق كان أسرع منها.. جيري وراها وزنقها عند المخرج، ورفع المسدس في وشها ونفسه عالي وعروق رقبته بارزة: “انتهت اللعبة يا فريدة.. مفيش هروب المرة دي”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى