قصص قصيرة

الست الي اتحكم عليها

وكل ما كانت تحاول تدافع عن نفسها محدش كان بيصدقها.

وفي النهاية صدر الحكم.

يومها الكل كان مستني يشوف دموعها أو .

لكن الغريب إنها كانت هادية بشكل مخيف.

كأنها مستنية حاجة معينة تحصل.

القاضي رجع سألها: – مفيش طلب تاني؟ – لا… بس زيارة

وبعد مداولات قصيرة تمت الموافقة.

وفي صباح اليوم التالي خرج موكب صغير من المحكمة متجه

عربيات الشرطة كانت محاوطة المكان، والفضوليين تجمعوا من كل ناحية.

الخبر انتشر بسرعة: “المتهمة بقتل زوجها رايحة تزور قبل تنفيذ الحكم.”

ولما وصلت قدام ، نزلت من العربية وهي بتبص حواليها كأنها بتدور على حد.

أحد الضباط قال: – خمس دقايق بس.

هزت رأسها وسكتت.

وببطء شديد مشت ناحية .

أول ما وقفت قدامه نزلت على ركبتها.

وحطت إيديها على التراب.

وبدأت تبكي بطريقة خلت حتى بعض الحاضرين يتأثروا.

وفجأة سمعوها بتقول: – سامحني… اتأخرت سنة كاملة.

الضابط قرب منها: – يلا الوقت خلص.

لكنها وقفت بسرعة وقالت: – لا… الحقيقة لسه ما ظهرتش.

وبعدين عملت حاجة محدش كان متوقعها.

طلعت من جيبها مفتاح صغير قديم مربوط في سلسلة فضة

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى