قصص قصيرة

انا هاجر

ايه اللي جابك هنا الراجل الكبير استغرب وقال انتو تعرفوا بعض وئل بص لابوه وقال ايوه يا بابا هاجر دي اللي كلمتك عنها اللي بحبها وعايز اخطبها انا حسيت ان الصالة بتلف بيا وماما بصتلي وقالت بتعرفيه منين يا هاجر قلتلها وانا مصدومة ده وئل اللي بحبه يا ماما الراجل الكبير اللي اسمه عماد قام وقف وضحك وقال سبحان الله شفتي يا ست سيدة الدنيا صغيرة ازاي طلعنا هنبقى عيلة واحدة بجد ماما كانت متنحة ومش فاهمة حاجة قالت يعني ايه يا استاذ عماد قالها يا ست سيدة انا جاي اطلب ايدك على سنة الله ورسوله وابني وئل جاي يطلب ايد بنتك هاجر يعني جوازتين في جوازة واحدة وهنبقى عيلة واحدة بدل ما نبقى عيلتين ساعتها انا انفجرت من العياط مش عارفة اعيط من الفرحة ولا من الصدمة ولا من الكسوف قعدت على الكرسي وانا بترعش وئل جه قعد جنبي ومسك ايدي وقال اهدي يا هاجر اهدي حصل خير ماما سيدة كانت بتبصلي وعينيها مليانة دموع وقالتلي يعني انت كنتي تعرفيه يا هاجر ومخبية عليا قلتلها والله يا ماماكنت خايفة اقولك كنت مستنية الوقت المناسب عماد قال يا جماعة اهدوا الموضوع جه مفاجأة علينا كلنا بس دي اشارة من ربنا اننا عيلة واحدة وان الموضوع ده فيه خير كبير ماما قامت حضنتني وقالتلي خلاص يا بنتي انا مسامحاك بس ليه خبيتي عليا ده وئل شكله ابن حلال ومحترم وئل قال والله يا طنط سيدة انا بحب هاجر جدا وهصونها في عيني عماد بص لماما وقال وانا يا ست سيدة اوعدك اصونك واشيلك في عيني انت ست فاضلة وانا من ساعة ما شفتك في فرح بنت اختك وانا مش قادر اشيلك من دماغي وسألت عليك وعرفت انك ست محترمة وقلت اجي اطلبك على سنة الله ورسوله ماما وشها احمر من الكسوف وقالت ربنا يقدم اللي فيه الخير يا استاذ عماد بعدها قعدنا نتكلم كلنا والجو كان متوتر شوية في الاول وبعدين بدأ يفك شوية وئل كان كل شوية يبصلي ويضحك وانا كنت مكسوفة جدا مش عارفة ابص في عين ماما بعد ما عرفت اني كنت بهاجمها وانا بعمل زيها بالظبط لا انا اكتر انا كنت مرتبطة من وراها بعد ما عماد ووئل مشيوا قعدت انا وماما لوحدنا في الصالة ساكتين محدش بيتكلم لحد ما ماما قالتلي شفتي يا هاجر ربنا عمل ايه عشان يوريكي انك كنتي غلطانة قلتلها انا اسفة يا ماما انا كنت انانية وكنت بفكر في نفسي بس كنت خايفة تسيبيني زي ما بابا سابني ماما حضنتني وقالتلي يا عبيطة انا عمري ما اسيبك انت بنتي وحتة مني وجوازي مش معناه اني هسيبك ده معناه ان عيلتنا هتكبر وهيبقى لنا سند وضهر وئل وعماد ناس محترمة وانا مرتاحة لهم قلتلها وانا كمان مرتاحة يا ماما اوي حسيت اني كنت غبية لما رفضت من غير ما افكر تاني يوم كلمت حبيبه وحكيتلها اللي حصل وكانت هتموت من الضحك وقالتلي شفتي يا بت يا هاجر ربنا جابلك اللي يربيكي حماده كمان لما عرف قال يا نهار ابيض ده فيلم هندي يا جدعان وئل كلمني بالليل وقالي عارفة يا هاجر انا كنت خايف ابويا يرفضك عشان فرق السن ولا حاجة بس لما شاف مامتك وحبها وشافك انت كمان قاللي دي عيلة تشرف اي حد انا ضحكت وقلتله وانا كنت هموت من الرعب لما شفتك داخل علينا مع باباك كنت فاكرة انك جاي تخطب ماما انت كمان قاللي اخطب مامتك ده ايه هو انا مجنون ده انا جاي اخطبك انت يا مجنونة قعدنا نضحك وبعدين قال بجد يا هاجر انا فرحان ان الموضوع جه كده عشان هنبقى مع بعض على طول انت هتبقي مراتي وامي هتبقى مرات ابويا وهنبقى عيلة واحدة بجد قلتلة فعلا يا وئل ربنا ليه حكمة في كل حاجة بعد اسبوع عملنا قعدة عائلية كبيرة حضر فيها خالاتي وعمات ماما وعماد جاب اخواته وقرينا الفاتحة مرتين مرة ليا انا ووئل ومرة لماما سيدة وعماد وكانت احلى ليلة في حياتي ماما كانت لابسة فستان جميل وشكلها صغير وفرحانة وانا كنت لابسة فستان وكنت حاسة اني طايرة من الفرحة وئل كان ماسك ايدي طول القعدة وعماد كان بيبص لماما بنظرة كلها حب واحترام فهمت ساعتها ان الحب ملوش سن وان الست من حقها تحب وتتحب حتى لو بقت ارملة وحتى لو عندها بنت كبيرة وان انا كنت ظالمة ماما لما حكمت عليها من غير ما افهم اتعلمت ان خوفي عليها خلاني اظلمها وان الحب الحقيقي بيكبر العيلة مش بيصغرها دلوقتي 

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى