قصص قصيرة

السجينة مريم

وفي نفس الوقت، كانت مريم رافضة تقول أي معلومة.

لما المحققة سألتها:

— «إنتِ عارفة إن الموضوع ممكن يبقى فيه تحقيق رسمي؟»

قالت:

— «عارفة.»

— «وعارفة إننالازم نعرف اللي حصل ده حصل إزاي؟»

سكتت مريم شوية، وبعدين قالت:

— «أنا مش عايزة أقول اسم حد.»

— «إنتِ بتحاولي تحمي مين؟»

مريم رفعت عينيها وقالت:

— «مش بحمي حد…أنا خايفة.»

الكلمة دي غيّرت اتجاه التحقيق.

لأنها لأول مرة أشارت إن الموضوع ممكن ما يكونش علاقة سرية زي ما البعض بدأ يتخيل.

ممكن يكون فيه شخص ضغط عليها.

أو استغلوضعها.

أو حصل شيء هي نفسها مش قادرة تتكلم عنه بسهولة.

وعشان كده، اتقرر إن التعامل معاها يكون من خلال الإجراءات القانونية والطبية المختصة، من غير الضغط عليها علشانتدلي باعتراف أو اسم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى