قصص قصيرة

معسكر الكشافه حكايات اسما السيد

الشرطة وصلت وبدأت تفتش المكان.

لكن اللي قلب كل حاجة كان كاميرا مراقبة صغيرة موجودة عند المخزن القريب من الكابينة.

التسجيل أظهر سلمى الساعة 11:17 صباحًا.

كانت ماشية لوحدها.

دخلت الكابينة رقم 7.

وبعد 6 دقايق خرجت وهي ماسكة ورقة في إيدها.

بصت يمين وشمال…

وبعدين جريت ناحية مبنى الإدارة.

لكنها ما دخلتش.

وقفت قدام الباب لحظة، وكأنها شافت شخصًا جوا خلّاها تغير رأيها.

وبعدين خرجت من نطاق الكاميرا.

ضابط الشرطة سأل:

— مين كان موجود في الإدارة الساعة دي؟

المديرة فتحت سجل الحضور.

وكان فيه 3 أسماء.

المشرفة.

موظف الاستقبال.

ومسؤول قديم عن أرشيف المعسكر اسمه عماد.

هنا البنت صاحبة سلمى قالت:

— ده الراجل اللي سلمى كانت بتسأل عنه.

بصينا لها كلنا.

قالت إن سلمى وهي في الكابينة لقت صندوق صور قديمة لمعسكرات السنوات السابقة.

ومن بينها…

الصورة اللي وصلتني.

لكن سلمى اكتشفت إن الصورة الأصلية مختلفة.

في الصورة اللي عندها، كان فيه شخص رابع واقف خلف الأطفال.

أما النسخة اللي وصلتني…

فالشخص ده كان متشال منها.

سألتها:

— مين الشخص؟

قالت:

— معرفش… بس سلمى قالت إنها شافته هنا امبارح.

بدأت الشرطة تبحث عن عماد.

لكن المفاجأة إنه كان غادر المعسكر قبل نصف ساعة من وصولي.

وهنا ظابط الشرطة طلب يشوف الصورة الأصلية.

كبرها.

ثم قال:

— استنوا.

وأشار إلى انعكاس زجاج أحد الشبابيك.

كان فيه شخص بيصور الأطفال من بعيد.

ولما قرب الصورة، المديرة شهقت.

قالت:

— مستحيل.

سألتها:

— تعرفيه؟

ردت:

— ده مش عماد.

وسكتت قبل ما تكمل:

— ده مدير المعسكر القديم… والراجل ده ممنوع يدخل المكان من أكتر من سنة.

وفي اللحظة دي رن موبايلي.

رقم مجهول.

رديت.

وفي الناحية التانية…

سمعت صوت سلمى.

— ماما؟

صرخت:

— سلمى! إنتِ فين؟

قالت وهي بتبكي:

— أنا كويسة… بس متجيش لوحدك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى