
الأميرة ديانا
قصة الصورة الشهيرة للأميرة ديانا: حين غلبها النعاس وكشف السر الملكي في عمر العشرين فقط، وجدت الأميرة ديانا نفسها في قلب العاصفة الإعلامية والبروتوكولات الملكية الصارمة التي لا تهتم بسن الإنسان أو طاقته. في تاريخ 4 نوفمبر 1981، أي بعد أشهر قليلة فقط من زفاف القرن الاسطوري الذي تابعته ملايين العيون حول العالم، التقطت عدسات الكاميرات لحظة إنسانية عفوية وغير متوقعة للأميرة الراحلة.
تلك اللحظة التي بدا فيها النعاس غالبًا على وجهها الشاب، أثارت في حينها تساؤلات كثيرة، ليتبيّن في صباح اليوم التالي أن وراء هذه الغفوة القصير قصة كبرى غيرت كل شيء. تفاصيل تلك الليلة الملكية في متحف فيكتوريا وألبرتبدأ ذلك اليوم الطويل والمضني بافتتاح البرلمان البريطاني، وهو حدث رسمي ضخم يتطلب التزاماً كاملاً بالبروتوكول والوقوف لساعات طويلة بملابس رسمية ثقيلة ومظهر لا يحمل أي خطأ.
ولم تكتفِ الأميرة ديانا بذلك الارتباط الرسمي الصباحي، بل رافقت زوجها الأمير تشارلز في المساء لحضور حفل فاخر أقيم في متحف فيكتوريا وألبرت العريق بالعاصمة البريطانية لندن. تألقت ديانا كعادتها بفستان أنيق مصنوع من الشيفون الأزرق الفاتح، خطفت به الأنظار وأثار إعجاب خبراء الموضة والصافة العالمية.





