
الأميرة ديانا
لكن خلف هذا البريق والأناقة الظاهرة، كان جسد الشابة ذات العشرين ربيعاً يرسل إشارات استغاثة واضحة بسبب الإرهاق الشديد. بينما كانت جالسة في مقعدها، التقط المصور الملكي الشهير “تيم غراهام” صورة نادرة وعفوية لم تكن ديانا تتوقع أبداً أن تخرج للعلن.
ظهرت فيها وهي تغمض عينيها وتغفو للحظات معدودة، عاجزة عن مقاومة التعب الجارف الذي غزا جسدها. سرعان ما تداولت الصحف تلك اللقطة، وأُطلق عليها لاحقاً لقب «الجميلة النائمة»، حيث رأى البعض فيها دليلاً على صعوبة الاندماج السريع مع الحياة الملكية المتسارعة، بينما اعتبرها البعض الآخر مجرد عارض طبيعي لجدول أعمال ملكي مزدحم لا يرحم.
إعلان قصر باكنغهام: السر الذي فك لغز الصورةلم تدم حيرة الصحافة والجمهور طويلاً؛ ففي صباح اليوم التالي مباشرة، أصدر قصر باكنغهام بياناً رسمياً غيّر تماماً التفسيرات والتحليلات التي أُقيمت حول الصورة، وأضفى عليها بعداً عاطفياً وإنسانياً عميقاً. أعلن القصر رسمياً أن الأميرة ديانا حامل بطفلها الأول، وهو الأمير ويليام لاحقاً.





