
ثلاث شباب اغنيا حكايات صافي هاني
لكنهم ماعرفوش إن الحقيقة ممكن تتأخر. ممكن تختفي. ممكن تتدفــ,,ـــــن. لكن لو فيه حد واحد بس مصمم يطلعها…هتطلع. وصلنا للمكان. نزلنا. دخلنا. كان فيه راجل كبير قاعد لوحده. أول ما شافني، وقف. بص لي طويلاً. وقال: ـ أخيرًا قابلتك يا آدم. قلت: ـ إنت مين؟مد إيده بظرف قديم.
وقال: ـ أنا آخر شخص شاف نادين قبل ما تمــ,,ـــــوت. أخدت الظرف. ـ وإيه اللي جواه؟ قال: ـ الحقيقة الكاملة. فتحت الظرف. لقيت صورة. وصورة تانية. وبعدين ورقة. وفي أسفل الورقة كان فيه توقيع واحد. توقيع شخص ماكانش المفروض يكون له أي علاقة بالقضية. بصيت للتوقيع. رفعت عيني.
وقلت: ـ مستحيل. خالد قرب. ـ مين؟ما رديتش. سلمى أخدت الورقة من إيدي. قرأتها. وبصت لي. وسألت: ـ آدم… إحنا كنا فاكرين إن القصة خلصت، صح؟بصيت لها. وقلت: ـ أيوه. قالت: ـ واضح إنها ما بدأتش أصلًا من الجامعة.
وساعتها فهمت إن كل اللي عيشناه، وكل اللي خسرناه، وكل اللي كنا فاكرينه الحقيقة…كان مجرد أول طبقة من حكاية أكبر. لكن المرة دي ما خفتش. ما رجعتش للماضي. وما لبستش شخصية الشبح. وقفت مكانى، مسكت إيد سلمى، وبصيت لخالد.
وقلت: ـ أيًا كانت الحقيقة… هنواجهها سوا. لأن الشبح فعلًا كان مـ,ـات. لكن آدم…آدم كان لسه عايش. وكان لأول مرة في حياته مستعد يعيش من غير خوف. النهاية.





