
طفل عنده 6 سنين پيصرخ من الۏجع فوق الوسادة
طفل عنده 6 سنين پيصرخ من الۏجع فوق الوسادة
دي كانت الجملة اللي مارغريت هيل كتبتها بعد كده في ملاحظاتها وهي بتحاول تفهم اللي سمعته في تالت ليلة ليها جوه بيت عيلة كالدويل.
الساعة كانت 147 الفجر بالظبط والصړيخ شق هدوء القصر صړيخ خام وقاسې مش شبه صړيخ طفل صحي من حلم وحش.
ده كان صوت ۏجع ۏجع حاد ومفزع من النوع اللي يخلي جسمك يتحرك قبل ما عقلك يلحق يبرر.
مارغريت كانت شغالة مربية بقالها أكتر من 25 سنة أغلبهم في بيوت أمريكية من الطبقة المتوسطة العليا بيوت الفلوس فيها بتحل كل حاجة تقريبا إلا الصمت.
سمعت قبل كده فزع ليلي ومشي أثناء النوم ونوبات هلع وحتى حزن مستخبي ورا كوابيس.
بس الصړيخ ده كان مختلف.
ما كانش بيعلى ويهدى
كان بيتقطع فجأة كأن الطفل مش قادر حتى يتنفس وهو پيصرخ.
كانت قامت من السرير قبل ما الصوت يختفي أصلا متوفره على صفحه روايات واقتباسات الطفل إيثان كان عايش في آخر الجناح الغربي أوضته أكبر من شقق كتير كانت مارغريت ساكنة فيها وهي في العشرينات.
بالنهار إيثان كان هادي ومؤدب زيادة عن اللزوم دايما حابب يرضي اللي حواليه.
بيرسم ديناصورات وصواريخ فضاء.
ويعتذر لو ضحك بصوت عالي شوية.
وكل ليلة من غير استثناء كان بيتوسل إنه ما ينامش في السرير.
قال بصوت واطي في وقت سابق من الليلة وهو بيلف في طرف بيجامته لو سمحت ممكن أنام على الأرض الليلة أو على الكنبة أعدك مش هتحرك.
أبوه دانيال ما رفعش عينه من على الموبايل. وقال ببرود مش هتنام على الأرض زي الحيوانات. بطل تحاول تهرب من النوم.
زوجة أبوه لورين ابتسمت ابتسامة باردة وقالت لمارغريت هو دايما درامي بالليل. الدكاترة قالوا قلق.
الصړيخ رجع تاني أول ما مارغريت وصلت لباب الأوضة.
جوه كان دانيال واقف جنب السرير فكه مشدود وإيده ماسكة كتف إيثان.
وش الطفل كان مقلوب من الړعب والدموع مغرقة الوسادة تحت خده.
إيثان قال وهو بيعيط بتوجعني بابا من فضلك بتوجعني قوي.
دانيال زفر بعصبية تاني ما كنت كويس من خمس دقايق.
عين مارغريت راحت على الوسادة.
بيضا.
غالية.
حرير غالبا ومتعمله مخصوص.
ناعمة زيادة عن اللزوم زي اللي في إعلانات الرفاهية.
ومع كده أول ما وش إيثان لمسها جسمه كله اتشنج كأن حاجة لسعته.
دانيال قال بحدة كفاية.
وشد الغطا وقال نام.
وساب الأوضة وقفل الباب وراه بقفلة نهائية متوفره على صفحه روايات واقتباسات مارغريت فضلت واقفة مكانها قلبها بيدق جامد.
ولما قربت من السرير لقت إيثان مكور نفسه على طرف المرتبة رافع راسه بالعافية بعيد عن الوسادة بيترعش كأنه مستني ضړبة.
همس أنا آسف بحاول ما أصرخش.
الجملة دي فضلت مع مارغريت حتى بعد ما البيت كله رجع هادي.
مع نهاية الأسبوع التاني مارغريت بطلت تعد الصرخات وبدأت تعد الحاجات اللي بتتكرر.
الاحمرار ورا ودان إيثان.
الخدوش الصغيرة على





