
رغدة
رغدة اللي ملامحها الشامية سكنت قلوب المصريين، حياتها الشخصية كانت دايرة مقفولة ومحدش عرف يقتحمها بسهولة.. هي متجوزتش في حياتها غير مرة واحدة بس، وكانت من تاجر السجاد السوري “عبد الله الكحال”.. تعالوا نعرف حكاية الزوج الوحيد في حياة رغدة وهل هي اتجوزت أحمد زكي فعلاً في أيامه الأخيرة وإيه حكايتها مع الرئيس العراقي صدام حسين ؟
قصة زواج رغدة بدأت صدفة، لقاءات متكررة وهي مسافرة بين مصر وسوريا، والصدفة دي اتحولت لقصة حب وجواز في أوائل التسعينات.
وأثمر الجواز ده عن تلاتة من الأبناء: محمد وبثينة وتميمة، لكن دوام الحال من المحال، المشاكل بدأت تظهر وحصل الانفصال.
ورغم إن الطلاق تم بهدوء واحترام، إلا إن التجربة دي سابت جواها أثر كبير، وخلتها تقفل باب الجواز وراها بالضبة والمفتاح، عشان متدخلش راجل غريب على ولادها زي ما كانت بتقول دايماً.
أكتر حاجة خلت اسم رغدة يتردد بقوة السنين اللي فاتت، هي “الوصية” اللي فاجئت بيها بنتها بثينة والجمهور كله.
رغدة طلبت من بنتها وبمنتهى الصراحة إنها متعملش سرادق عزاء بعد رحيلها، ولا تستقبل حد بشكل رسمي.
وجهة نظرها كانت صادمة للبعض لكنها حقيقية جداً، شافت إن العزاء في الزمن ده فقد قيمته، وبقى مجرد “شو” ومنظرة ونميمة وتصوير، وقالت إن اللي بيحبها بجد هيعرف يواسي بنتها بطريقته من غير مظاهر كدابة.
وعلى سيرة الجدل، مفيش حاجة حيرت الناس قد علاقتها بـ “الإمبراطور” أحمد زكي.
الكيميا اللي بينهم في “كابوريا” و”استاكوزا” و”أبو الدهب” خلت الكل يحلف إن فيه قصة حب خفية.
رغدة اعترفت إن أحمد زكي عرض عليها الجواز فعلاً وهو في عز تعبه، لكنها رفضت.
طب ليه رفضت تتجوز من أحمد زكي؟
لأنها كانت عايزة تفضل جنبه كصديقة وسند حقيقي مش كزوجة، كانت شايفة إن وجودها جنبه في محنته “حالة خاصة” وتفاهم ملوش وصف، ومش محتاج عقد جواز يثبته.
وعن العلاقة دي قالت إحنا الاتنين لينا تركيبة شبه بعض، محبناش بعض زى روميو وجوليت، بس كتير حبينا بعض، أنا كنت بفهمه من غير ما يتكلم كتير، يعنى مفاتيحه عارفاها، وهو كان بيرتاحلى وأنا كنت برتاحله، لكن منصلحش كزوجين، كنا على طول زى القط والفار.
ولما تعب أحمد زكي، قررت رغدة تواجه العالم بالحب ده، وعلى مدار سنة وشهرين، لازمته في المستشفى، ومهمهاش كلام الناس عن وجودها معاه من غير أي علاقة بينهم، وعلى الرغم من أن زكي حاول يحميها من الكلام ده، وعرض عليها الجواز، إلا أنها رفضت.
وفي يوم بعد ما اتدهورت حالته واتحجز في المستشفى، كان بيعمل آشعة، وزاره ابنه، هيثم أحمد زكي، ودخل على رغده لقاها بتظبط السويت قبل ما أحمد يخلص الآشعة، فلما شافها لابسه ساعة أبوة، قالها : الله دي ساعة بابا، راحت رغده قلعتها وأدتهاله، ولما رجع أحمد، نيمه ابنه على السرير، فشاف الساعة في إيده، راح شخط فيه، وقاله اقلعها ولبسها لها تاني.
والموقف ده بيأكد على قوة العلاقة بين أحمد زكي ورغدة وخصوصا في أيامه الأخيرة.
ونيجي بقا لحكاية زواجها من الرئيس العراقي صدام حسين ؟
رغدة واجهت إشاعات كتير وصلت لحد الكلام عن علاقة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين، لكنها كانت دايمة النفي وبكل قوة، مؤكدة إن زياراتها لبغداد كانت مواقف سياسية وإنسانية واضحة ومكنش فيها أي “خلوة” زي ما البعض روج.
النهارده رغدة عايشة بذكرياتها، بآرائها الصريحة اللي بتزعج البعض، وبقرارها إنها تكتفي بدور الأم، وتفضل هي “النجمة” اللي محدش عرف يكسر كبرياءها أو يغير قناعاتها.





