
صدمة يوم زفافي كامله
برفق
قال آدم بسخرية
ماما أكيد طقم فناجين تاني
لم أنظر إليه فقط قلت بثبات
آدم اجلس
جلس كأن هناك شيئا في صوتي لم يجرؤ على تحديه
فتحت ليلي الصندوق وفوق الدهشة والخۏف رفعت رأسها إلي
كانت الهدية مفتاحا صغيرا ذهبيا
دينيس قالت بعصبية
مفتاح إيه ده
نظرت للجميع وقلت بوضوح
ده مفتاح الشقة اللي اشتريتها لابنتي باسمها هي وحدها حفلتكم مش هتكون بداية إذلال ليلي بل بداية حياتها الجديدة كإنسانة محترمة مش خادمة
ثم الټفت إلى ليلي وقلت بصوت سمعه الجميع
ولو في أي شخص أي شخص شايف إن دورك إنك تكوني خدامة يبقى هو اللي مش ليه مكان في حياتك
وجهت نظري بعدها مباشرة إلى آدم
اختفت ابتسامته
وتحول وجه دينيس إلى لون الرماد
تابعت
وهدية العريس بسيطة عقد زواج مشروط لو أهانك أو استغلك أو حاول يحولك لخادمة هيتطلقك ويفقد أي حق مادي عليك وأنا ضامنة ده قانونيا
شهقت القاعة
بعضهم صفق وبعضهم لم يجرؤ حتى على التنفس
آدم وقف وقال پغضب
إنت مش من حقك
قاطعته
من أول لحظة أهنت زوجتك قدام الناس وفهمت دورك كويس وأول درس هتعرفه النهارده إن ليلي مش لوحدها
نظر إلى ليلي التي كانت تمسح دموعها وقال لها بصوت خاڤت
ليلي أنا آسف
لكنها هزت رأسها وقالت له لأول مرة بثبات
أنا مش خدامة عند حد ولو ده كان قصدك من الجواز يبقى أنت اللي مش عارف دورك
عم الصمت من جديد
ثم قالت لي فجأة
ماما نروح شقتي
ابتسمت
أخذتها من يدها وسط دهشة الجميع وغادرنا الحفل معا بينما بقي العريس وأهله ينظرون إلينا عاجزين وكأن الأرض اهتزت تحتهم
وفي الطريق قالت ليلي وهي تمسك
المفتاح بقوة
مش هنسى ده طول عمري
قلت لها بابتسامة هادئة
ولا أنا يا بنتي
وكان ذلك اليوم ليس يوم زفافها فقط بل يوم ولادة قوتها





