منوعات

 الدكتور مصطفى محمود…

✨
🛑

 الدكتور مصطفى محمود… والرواية المذهلة عن اللحظات التي نقف فيها بين الدنيا والآخرة! 

😲

هل نحن حقًا مستعدون للحظة التي لا يعود بعدها طريق للرجوع؟ 

😱

هناك لحظات تمرّ على الإنسان لا تشبه أي لحظة أخرى…
لحظات تتوقف فيها الدنيا، ويتجمّد الزمن، ويبدأ الإنسان يرى الحقيقة التي ظل يهرب منها طوال عمره.
يقول الدكتور مصطفى محمود:
“كلنا نمشي إلى النهاية… لكن أكثرنا يعيش وكأنه خُلّد.”

دعونا نغوص معًا — بصدقٍ وعمقٍ — في تلك الرحلة التي ستأتي لكل واحد منا يومًا ما…
رحلة **اللحظات الأخيرة** التي تكشف لنا معنى الحياة كلّه!

━━━━━━━━━━━━━━

🌟

 المرحلة الأولى: يومٌ يبدو عاديًا… لكنه ليس عاديًا!
━━━━━━━━━━━━━━
تستيقظ كما اعتدت…
تفتح هاتفك…
تشرب قهوتك…
تضحك، تخطّط، تؤجّل، تنتظر الغد…

لكن في السماء، يُكتب الآن:
“اليوم تُقبض روح فلان بن فلان.”

وأنت؟
لا تعلم شيئًا.
تمشي على الأرض مطمئنًا… بينما الملائكة تتحرك نحوك — منهم من يحمل الرحمة، ومنهم من يحمل العذاب 

🍂

كم من إنسان مات في منتصف يومه؟ في منتصف ضحكته؟ في منتصف خطته للغد الذي لم يأتِ أبدًا؟

━━━━━━━━━━━━━━

⚡

 المرحلة الثانية: خروج الروح… بداية الرحلة
━━━━━━━━━━━━━━
فجأة…
صمت ثقيل يهبط عليك.
قلبك يخفق بشكل مختلف.
جسدك يشعر ببرودة غريبة.

ثم يبدأ ملك الموت — بأمر ربّه — في نزع الروح…
من القدم…
ثم الساق…
ثم ترتفع شيئًا فشيئًا…

كأنك تغرق في بحرٍ لا صوت فيه، لا مقاومة، لا قدرة على الحركة.
هذه ليست وعكة… ليست إرهاقًا…
هذه **اللحظات الأولى للنهاية** 

🤯

━━━━━━━━━━━━━━

💔

 المرحلة الثالثة: عند التراقي… اللحظة التي لا كذب فيها
━━━━━━━━━━━━━━
تصعد الروح إلى الترقوة…
والملائكة تنظر:
هل ستأخذك ملائكة الرحمة؟
أم ملائكة العذاب؟ 

🕊️

وتدور داخلك كلمات لم يقلها لسانك:
“أنا… أموت؟ الآن؟ هكذا؟ بهذه السرعة؟!”

من عاش خمسين سنة… سبعين… ثمانين…
يكتشف فجأة أن العمر كله كان مجرّد **ومضة**.

━━━━━━━━━━━━━━

🌪️

 المرحلة الرابعة: عند الحلقوم… انكشاف العوالم

1 2الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى