
الدكتور مصطفى محمود…


الدكتور مصطفى محمود… والرواية المذهلة عن اللحظات التي نقف فيها بين الدنيا والآخرة!

هل نحن حقًا مستعدون للحظة التي لا يعود بعدها طريق للرجوع؟

هناك لحظات تمرّ على الإنسان لا تشبه أي لحظة أخرى…
لحظات تتوقف فيها الدنيا، ويتجمّد الزمن، ويبدأ الإنسان يرى الحقيقة التي ظل يهرب منها طوال عمره.
يقول الدكتور مصطفى محمود:
“كلنا نمشي إلى النهاية… لكن أكثرنا يعيش وكأنه خُلّد.”
دعونا نغوص معًا — بصدقٍ وعمقٍ — في تلك الرحلة التي ستأتي لكل واحد منا يومًا ما…
رحلة **اللحظات الأخيرة** التي تكشف لنا معنى الحياة كلّه!
━━━━━━━━━━━━━━

المرحلة الأولى: يومٌ يبدو عاديًا… لكنه ليس عاديًا!
━━━━━━━━━━━━━━
تستيقظ كما اعتدت…
تفتح هاتفك…
تشرب قهوتك…
تضحك، تخطّط، تؤجّل، تنتظر الغد…
لكن في السماء، يُكتب الآن:
“اليوم تُقبض روح فلان بن فلان.”
وأنت؟
لا تعلم شيئًا.
تمشي على الأرض مطمئنًا… بينما الملائكة تتحرك نحوك — منهم من يحمل الرحمة، ومنهم من يحمل العذاب

كم من إنسان مات في منتصف يومه؟ في منتصف ضحكته؟ في منتصف خطته للغد الذي لم يأتِ أبدًا؟
━━━━━━━━━━━━━━

المرحلة الثانية: خروج الروح… بداية الرحلة
━━━━━━━━━━━━━━
فجأة…
صمت ثقيل يهبط عليك.
قلبك يخفق بشكل مختلف.
جسدك يشعر ببرودة غريبة.
ثم يبدأ ملك الموت — بأمر ربّه — في نزع الروح…
من القدم…
ثم الساق…
ثم ترتفع شيئًا فشيئًا…
كأنك تغرق في بحرٍ لا صوت فيه، لا مقاومة، لا قدرة على الحركة.
هذه ليست وعكة… ليست إرهاقًا…
هذه **اللحظات الأولى للنهاية**

━━━━━━━━━━━━━━

المرحلة الثالثة: عند التراقي… اللحظة التي لا كذب فيها
━━━━━━━━━━━━━━
تصعد الروح إلى الترقوة…
والملائكة تنظر:
هل ستأخذك ملائكة الرحمة؟
أم ملائكة العذاب؟

وتدور داخلك كلمات لم يقلها لسانك:
“أنا… أموت؟ الآن؟ هكذا؟ بهذه السرعة؟!”
من عاش خمسين سنة… سبعين… ثمانين…
يكتشف فجأة أن العمر كله كان مجرّد **ومضة**.
━━━━━━━━━━━━━━

المرحلة الرابعة: عند الحلقوم… انكشاف العوالم





