
عليا جزء ثانى بقلم زينب مصطفى
لتقول جومانه بلطف خادع
# شور يا حبيبي متقلقش من الناحيه دي خالص
لتلتفت لعليا وهي تبتسم بطيبه مفتعله
# يلا بينا يا عليا تعالي معايا
لتومئ عليا برأسها بتوتر علامة الموافقه
ليغمز سليم بعينه لعليا بعبث وهو يقول بجانب اذنها برقه
# لو في اي حاجه مش فهماها انا موجود وشاطر في المحاسبه خالص
لتحمر عليا بشده امام نظرات جومانه الحاقده التي تنظر لتصرفات سليم بنظرات تشتعل بالنيران
لتقول بغيظ وهي لا تستطيع السيطره على حقدها
# مش يلا بينا بقى ورانا شغل كتير
لتخرج جومانه من الغرفه بحقد تتبعها عليا بسرعه وهي تشعر بالحرج من تصرفات سليم امام جومانه
لينادي عليها سليم فجأه
# عليا
لتنظر خلفها بتوتر
لتجده يقف بالقرب من الباب وهو يقول بجديه
# بالتوفيق
لتهز عليا رأسها وتذهب سريعا خلف جومانه
لتجد مكتب جومانه اقل حجما من مكتب سليم ولكنه لا يقل اناقه وفخامه عنه فجومانه مسئولة العلاقات العامه للمجموعه بأكملها وعضو مهم في الاداره
ولتجد سكرتيرتها الشخصيه تحتل مكتب انيق صغير
في الممر الواسع الانيق المؤدي لغرفة جومانه
لتقول جومانه بقسوه وسلطه وهي توجه حديثها لدينا سكرتيرتها الشخصيه
# عرفيها على الشغل ذي ما قلتلك
لتلتفت لعليا وهي تقول بسخريه
# الشغل الي هتطلبه منك تنفذيه من غير نقاش احنا هنا معندناش وسايط يعني عاوزه تنجحي يبقى تشتغلي من غير شكوى وده كلام سليم على فكره مش كلامي
لترفع عليا رأسها بتحدي وتقول بثقه
# انا مش محتاجه واسطه علشان انجح ومهما كان الشغل متعب متقلقيش مش هتسمعيني بشتكي
لتنظر لها جومانه بتهكم وهي تضحك بسخريه
# هنشوف
لتدخل جومانه غرفة مكتبها في تعالي وتغلق باب المكتب خلفها بقوه في وجه عليا التي وقفت تنظر للباب المغلق بدهشه
لتسمع صوت دينا السكرتيره تقول بسخريه وهي تخرج خارج الغرفه
# تعالي معايا هوريكي هتبتدي منين
لتذهب خلفها عليا لتجدها تستقل المصعد وتتوجه به الى الاسفل لتجد نفسها في مكان اسفل المبنى مخصص للارشيف
و تجد شاب في الثلاثينيات من عمره اصلع وقصير ويميل للبدانه هو المسئول عن قسم الارشيف
لتقول دينا بخب.ث وهي تقوم بمهمة تعريفهم على بعض
# دا الاستاذ فتحي مدير قسم الارشيف الي هيدربك
لتشير لعليا بعدم اهتمام
# ودي عليا هتتدرب عندك عاوزينك تدربها كويس
ذي ما انسه جومانه فهمتك مش هنوصيك
ليقول فتحي بخب.ث وهو يلتهم عليا بنظراته
# قولي لانسه جومانه طلباتها اوامر كل الي طلبته هيتنفذ و اكتر شويه
لتنظر دينا لعليا باستخفاف وتكبر وتتركها وتغادر المكان
لينظر فتحي نظرات شهوانيه لعليا وهو يشير لكرسي بجانبه
# اتفضلي يا انسه عليا واقفه ليه
لتشعرعليا بالخوف من نظراته
وتختار كرسي بعيد عنه نسبيا للجلوس عليه
ليقول بابتسامت خبيثه
# انتي قاعده بعيد كده ليه قربي شويه علشان
تفهمي الشغل ماشي اذاي
لتتنحنح عليا بتوتر وهي تقول بصوت حاولت ان تخشنه قليلا
# انا كويسه كده حضرتك قول الي انت عاوزه انا شايفه من هنا كويس
ليبدء في شرح عملها وهو ينظر لها نظرات غير مريحه
لتستشعر عليا بصعوبة الايام القادمه
في نفس الوقت جومانه تقف في مكتبها تتحدث مع دينا السكرتيره الخاصه بها
# عملتي الي قولتلك عليه
لتمط دينا شـ,ـفتيها بعدم فهم
# لحد دلوقتي مش فاهمه انتي نزلتيها عند فتحي في الارشيف ليه مش المفروض تكون تحت عينك
لتضحك جومانه بحقد
# طول عمرك هتفضلي غبيه.. انا وصيت فتحي عليها هيهلكها شغل دا غير ان فتحي نسونجي
لتتنهد دينا بضيق
# برضه مش فاهمه ده هيفيدك بايه
لتضحك جومانه بخب.ث وهي تستريح على كرسي مكتبها
# مش بقولك غبيه اتفرجي وانتي هتعرفي
لتنفخ دينا بعدم فهم
لما نشوف
….
بعد مرور اكثر من اسبوعين على عمل عليا بالشركه ….
تجلس عليا بارهاق على المكتب المخصص لها لتتأمل كمية العمل الكبيره التي مازالت تنتظرها وهي تتنهد بضيق و تحدث نفسها
# مش معقول كمية الشغل الي مبتخلصش دي انا حاسه اني هقع من طولي الكليه والمحاضرات ومزاكره ..وطول الليل بطرز في فساتين علشان اعرف اشتري فستان عدل اقدر البسه
وكمان الشغل الي مش بقدر اتنفس منه دا غير البارد الي اسمه فتحي وبصاتت الزباله..
لتتنهد بتعب وهي تشعر بصداع شديد لتميل على المكتب وهي تغلق عينيها لتغفو من شدة التعب لتمر دقائق وهي غافيه
لتستيقظ بخوف على يد تتحسس جسدها بشهوه
لتهب عليا واقفه وهي تشعر بالزعر
لتقوم بصفعه على وجهه بقوه
وابعاده عنها في نفس اللحظه
وهي تقول بعف
# انت بتعمل ايه يا حـيــ . ــوان
ليبتلع فتحي ريقه بتوتر وهو يتحسس وجهه
# انتي اتجننتي بتضر.بيني …بتضر.بي فتحي ابو الفتوح مديرك المباشر ده انتي، يومك اسود.. ده هيكون اخر يوم ليكي في الشركه
ليرفع الهاتف الداخلي ويتصل بمكتب جومانه ليقول بغ*ضب
# تعالي يا انسه جومانه شوفي البلاوي الي بتتحدف علينا الاستاذه الي انتي جيباها تتدرب نايمه على المكتب من الصبح ولما جيت اقولها دا شغل و مينفعش كده شتمتني و ضر.بتني بالقلم
لتتابع عليا حديثه مع جومانه بعدم تصديق وهو يتابع قائلا
# ماشي يا استاذه جومانه.. بس انا هكتب تقرير بلي حصل كله لازم اخد حقي
ليغلق الهاتف بشما.ته وهو يقول
# اتفضلي اطلعي لها وده هيكون اخر يوم ليكي في الشركة علشان تبقي تتعدي على اسيادك
لتشعر عليا بالغيظ من حديثه فتتناول كوب من الماء البارد كان موضوع امامها لتقوم بافراغه بوجهه
وتتركه وتتوجه لمكتب جومانه بكبرياء
في نفس الوقت تقوم جومانه بالاتصال بمكتب سليم
ليأتيها صوته
# وهو يقول بملل ايوه يا جومانه
لتقول جومانه بخب.ث
# اسفه يا حبيبي اني بتصل بيك وانا عارفه انت مشغول قد ايه.. بس الموضوع يخص عليا وانا مرضتش اخد قرار من غير ما تعرف
ليقف سليم وهو يقول بقلق
# مالها عليا.. في ايه
لتقول جومانه برقه مفتعله
# متقلقش يا حبيبي مفيش حاجه
بس الظاهر اتخنقت مع فتحي مسئول الارشيف وضر.بته بالقلم
ليقول سليم بغ*ضب
# ليه ايه الي يخلي عليا تعمل كده اكيد اتطاول عليها
لتقول جومانه بخب.ث
# حرام يا حبيبي تظل.مه هو من زمان بيشتكي منها انها مش بتشتغل وبتتعامل على انها قريبة صاحب الشغل
و النهارده لاقاها نايمه على المكتب وسايبه الشغل فقال لها كلمتين علشان تلتفت لشغلها اتشكلت معاه وضر.بته بالقلم
لتتابع بخب.ث وهي تدعي الطيبه
بس انا هتصرف هراضيه بكلمتين وخلاص
ليقاطعها سليم بحزم
# وهي فين عليا دلوقتي
لترد جومانه بخب.ث وهي تستشعر نجاح خطتها
# جايه دلوقتي عندي
ليقول سليم بصوت قاطع
# خليها عندك ومتعمليش حاجه انا جاي حالا
ليغلق السماعه دون ان يضيف شئ
لتقول جومانه بشما.ته
اول مسمار في نعشك يا عليا
لتسمع طرق على الباب وعليا تدخل الغرفه بتوتر
لتقول جومانه بعجرفه
# ايه الي انا سمعته ده فاكره نفسك في بلدكو بتتخانقي وتضر.بي كمان مش كفايه قبلنا ندربك بلبس الفلاحين الي انتي بتلبسيه كل يوم
لترد عليا بكبرياء وهي تقول
# لو سمحتي اتكلمي معايا باسلوب كويس وملكيش دعوه انا بلبس ايه ..ولو على ضر.بي له فهو يستحق المو.ت مش الضر.ب بس دا شخص مش محترم لتتردد في الحديث دا مد ايده واتحر..
لتقاطعها جومانه بتهكم
# مد ايده واتحر.ش بيكي.. طب وايه يعني
اوعي تفتكري انك هتضحكي عليا بمكر الفلاحين الي بتعمليه ده
لتقول عليا بغ*ضب
# انتي اذاي بتتكلمي معايا كده ..ومكر فلاحين ايه الي انا بعمله.. بقولك الحـيــ . ــوان ده مد ايده عليا واتحر.ش بيا دا يستاهل المو.ت مش الضر.ب بس
لتقول جومانه بسخريه وهي تلمح دخول سليم في الممر المؤدي لغرفتها
لتزيد استفزاز عليا بالكلام
# وليه متكونيش انتي الي شجعتيه ذي ما عملتي مع غيره ما انتي متعوده على كده
لتقول عليا بزهول وهي تشعر بانفلات اعص*ابها
# انتي بتقولي ايه احترمي نفسك انا مش فاهمه بتتكلمي عن ايه
لتزيد جومانه من استفزاز عليا وهي تراقب قرب دخول سليم لمكتبها
# لو مش فاهمه افهمك.. اوضتك الي كل يوم سليم بيخرج منها وش الفجر ذيك ذي اي عا.هره
لتنفلت اعص*اب عليا وتقوم بصفع جومانه بقوه
وهي تقول
# اخرسي انا اشرف من مليون ذيك
ليدخل سليم فجأه المكتب وهو ينظر لعليا بذهول
وهو يقول
# ايه الي انتي بتعمليه ده
لترتمي جومانه بحض.نه وهي تدعي البكاء
# الحقني ياسليم شوفت عليا عملت ايه كل ده علشان يقولها تحترم المكان الي هيا فيه وتعتزر للاستاذ فتحي الي بهدلته
لينظر سليم لعليا التي انعقد لسانها من كذب جومانه
# انا مش مصدق الي انتي عملتيه ولولا اني شوفتك بعنيه مكنتش صدقت
ليتابع بصرامه شديده
# اعتزري حالا لجومانه وحسابك معايا هيكون بعدين الي انتي عملتيه ده مش هيعدي بالساهل
لتقول عليا بكبرياء
وهي تشاهد بقهر احتضان سليم لجومانه بحنان وهو يحاول تهدئتها من نوبة بكائها المزعومه
# انا مش هعتزر لها حتى لو الدنيا اتطبقت على الارض هي الي غلطت فيا وقالت….
ليقاطعها سليم بصرامه شديده
# مش عاوز اعرف هي قالت ايه ومهما كان الي قالته فهو ميبررش الي عملتيه
ليتابع قائلا بقسوه
# هتعتزري يا عليا و مش بس لجومانه هتعتزري لفتحي كمان
انا كرامة اقل عامل عندي من كرامتي انا شخصيا والقرابه الي ما بينا متعطكيش حق انك تهينيهم بالشكل ده
لترفع عليا رأسها بكبرياء وهي تقول
# مستحيل اني اعتزر انا مغلطتش في حد ولو حياتي متوقفه على اعتزاري مش هعتزر
لينتفض عرق في صدغ سليم من شدة محاولته التحكم في نفسه وهو يقول بصرامه
# هتعتزري يا عليا والا تتفضلي بره الشركه خالص انا معنديش مكان لحد اخلاقه بالشكل ده
لتنظر عليا له بعدم تصديق وهي تشعر بهطول دموعها عندما سمعت حديثه السئ عن اخلاقها
# انا اخلاقي احسن منك ومن الحيزبونه الي انت حاضنها ومن فتحي المتحر.ش القزر الي انت واقف تدافع عنه
وان كان على الشركه بتاعتك فانا الي ميشرفنيش اني اتدرب فيها
لتتركه واقف بزهول يستوعب معنى كلامها وهي تجري سريعا لخارج الشركه لا ترى امامها من شدة هطول دموعها
ليناديها سليم بصوت متوتر
# استني ياعليا رايحه فين تحر.ش ايه الي بتتكلمي عنه
ليحاول اللحاق بها قبل خروجها من الشركه الا ان جومانه تعلقت بملابسه تمنعه من الذهاب وهي مازالت تدعي البكاء
ليزيحها جانبا وهو يجري لخارج الشركه ليشاهد عليا تستقل احدى سيارات الاجرى التي انطلقت بها
ليتنهد بتوتر وهو يخرج هاتفه المحمول ويتصل بعليا اكثر من مره ولكنها لا تجيب على اتصالاته
ليقوم بالاتصال بشقيقته تالين وهويشعر بانعدام صبره
لترد تالين وهي مازالت تحت تأثير النوم
# ايوه يا سليم…
ليقاطعها سليم بسرعه
# تالين اسمعيني وبلاش تقاطعيني عاوزك تتصلي بعليا ولما ترد عليكي طمنيني عليها
لتقول تالين بدهشه
# ليه هي مش عليا معاك في الشغل والا زعلتها ذي عوايدك
ليقول سليم بتوتر وهو يمرر يده في خصلات شعره بنفاد صبر
# كانت معايا بس حصل سوء تفاهم خلاها تمشي زعلانه علشان كده اتصلي بيها وطمنيني عليها
لانها مش راضيه ترد علياا
لتقول تالين بحنق
# لما انت مبتقدرش على زعلها بتزعلها ليه
ليقول سليم بتحزير
# تالين..
لتقول تالين بحنق
# خلاص سكت هتصل بيها واطمنك
ليغلق سليم الهاتف
وهو يقول الدور على الكلـ. .ب الي اسمه فتحي
ليدخل الشركه مره اخرى ويقوم بالاتصال بمسئول امن المجموعه ليقول بصرامه
# تعلالي تحت في الارشيف وهات معاك شرايط تسجيل الكميرات بتاعة الارشيف للاسبوعين الي فاتو
ليغلق الهاتف وهو يتوجه للارشيف سريعا وسط نظرات الدهشه من الموظفين
ليدخل فجأه للمكتب الخاص بفتحي ويجده يجلس باسترخاء ويتحدث في الهاتف
ليجزبه سليم من قميصه فجأه بشده وهو يقول بصرامه
# قوم ..
ليشعر فتحي بالزعر وهو يقول
#في ايه يا سليم باشا انا عملت حاجه
ليجزبه سليم من قميصه بعن*ف وهو ينظر في عينيه بحده
# هنشوف
ليقاطعه صوت مدير امن المجموعه وهو يقول
# الفلاشه يا فندم عليها تسجيلات الاسبوعين الي فاتو ذي ماطلبت
ليقول سليم باقتضاب
# شغل التسجيلات بتاعة انهارده
ليبتلع فتحي ريقه برعب
# ليشاهد سليم تصرفات فتحي المشينه وتحر.شاته بعليا حتى قامت بصفعه
ليشعرسليم وكأنه سوف يجن وكأن عقله قد توقف عن التفكير
ليجزب سليم فتحي بعن*ف وهو يسدد لكمه قويه لانفه حتى سالت الد.ماء منه لتتبعها اخرى لفمه جعلته يبثق نصف اسنانه
لتتبعها اخرى في معدته لتتبعها اخرى وأخرى حتى قارب على المو.ت من شدة ضر.بات سليم
ليحاول المسئول الامني منعه
# وهو يقول كفايه ياسليم بيه هيمو.ت في ايدك سيبهولنا واحنا نربيه
ليضر.به سليم ضر.به اخيره قويه وهو يبثق عليه
ثم يقول
# الكلـ. .ب ده يترفد ومش عاوز اسمع انه اشتغل في اي شركه في مصر ليقوم بركله بقوه وهو متكوم حول نفسه ويئن من شدة الالم
ليقول سليم بعن*ف،
# ارموه بره الشركه مش عاوز اشوف وشه تاني ليخرج سليم وهويشعر انه على شفا الانفـ,ـجار
ليسمع رنين الهاتف في جيبه ليجد تالين هي المتصله
ليرد بلهفه
# ايوه يا تالين كلمتيها
ليبهت وهو يستمع الى كلما.تها





