قصص قصيرة

أطلقوا 3 كلاب روت وايلر يطاردوا بنت مستعبَدة… بعد 8 ساعات حصلت

ما خدتش حاجة.

لا أكل، لا بطانية، ولا جزمة.

لابسة فستان الشغل وبس.

الدنيا كانت ضلمة قوي،

بس جريت.

لأن القعدة معناها م*وت بطيء،

والهروب يمكن مو*ت سريع…

بس اختيار.

جريت ناحية الشرق.

روث كانت قالت لها إن الشرق يوصل للنهر،

والنهر يوصل لناس سود أحرار.

وراها، واحدة صحيت في المزرعة،

ولا حظت إن سرير أميليا فاضي.

دورت…

وبعدين صحّت رئيس العمال.

اسمه سايروس جان.

راجل بيبتسم وهو بيأذي الناس.

كان ماسك المزرعة بقاله 9 سنين.

راح بيت الكلاب.

ورا السور كانوا 3 روت وايلر:

بروتس، قيصر، ونيرو.

متدرّبين على التتبّع والهجوم،

وجعانين دايمًا.

جاب بطانية أميليا.

الكلاب مسكت الريحة فورًا.

فتح السور وقال:

«هاتوها».

الكلاب اندفعت في الليل.

أميليا سمعت النباح.

كان بعيد…

وبعدين قرب…

وبعدين قريب قوي.

جريت بكل اللي فيها.

الشجر جرحها،

والشوك قطع رجليها.

وقعت وقامت.

وصلت لجدول ميّه.

الميّه كانت ساقعة وسريعة.

افتكرت كلام روث:

الميّه بتخبّي الريحة.

قفزت أميليا في الميّه…

أميليا قدرت تهرب من الكلاب، ودخلت في الغابة الكثيفة. كانت بتجرى بكل قوتها، والشوك كان بيجرحها.

بعد شوية، سمعت صوت ميّه. كان نهر كبير. أميليا جريت ناحية النهر، ووجدت قارب صغير مربوط على الشط.

ركبت القارب، ودفعت نفسها في النهر. الكلاب وصلت للشط، بس كان الأوان فات.

أميليا كانت بتجري في النهر، والدنيا كانت بتضلم. بعد شوية، شافت نور بعيد. كان بيت صغير على الشط.

نزلت أميليا من القارب، وذهبت للبيت. كانت مرهقة، بس كانت حرة.

فتحت الباب، ووجدت ست عجوز سودة. قالت: “أهلًا بيكي، يا بنتي. أنا كنت مستنياكي.”

أميليا كانت مش مصدقة. قالت: “إزاي عرفتي إني جاية؟”

الست العجوز ابتسمت، وقالت: “روث كانت بتقول إنك هتهربي. وأنا هأساعدك.”

أميليا كانت مش مصدقة. قالت: “إزاي عرفتي إن روث كانت بتقول إني ههرب؟”

الست العجوز قالت: “روث كانت بتزورني من وقت لآخر. كانت بتقول إنك بنت قوية، وإنك هتهربي.”

أميليا كانت بتستمع، وكانت بتفكر في روث. قالت: “روث كانت بتقول لي إن فيه حرب حرّرتهم.”

الست العجوز قالت: “أيوة، يا بنتي. الحرب خلّصت العبودية. وأنت حرة دلوقتي.”

أميليا كانت بتفكر في كلام الست العجوز. قالت: “بس إيه اللي هيحصل لو رجعوني للمزرعة؟”

الست العجوز قالت: “متخافيش، يا بنتي. أنت مش هترجعي هناك. هتباتي هنا الليلة، وبكرة هنسافر مع بعض لبلد آمن.”

أميليا كانت مرتاحة، وقالت: “شكرًا، يا أمي.”

أميليا نامت في بيت الست العجوز، وكانت أول مرة تنام في مكان آمن. الصبح، الست العجوز صحتها، وقالت: “يلا، يا بنتي. هنسافر دلوقتي.”

أميليا قامت، وكانت مرتاحة. الست العجوز أعدت لها فطار، وقالت: “كلي، يا بنتي. هنحتاج الطاقة.”

بعد الفطار، سافروا مع بعض. الست العجوز كانت عارفة الطريق، وكانت بتقود أميليا في الغابة.

بعد شوية، وصلوا لبلد صغير. الناس هناك كانوا بيستقبلوهم بالترحاب. الست العجوز قالت: “أهلًا بيكي، يا أميليا. أنت في بيتك دلوقتي.”

أميليا كانت سعيدة، وقالت: “شكرًا، يا أمي. أنا مش عارفة إزاي أرد لك الجميل.”

الست العجوز ابتسمت، وقالت: “أنت مش محتاجة تردي لي حاجة. أنا بساعدك لأنك مثل بنتي.”

أميليا عاشت في البلد الصغير، وكانت بتتعلم حاجات جديدة كل يوم. كانت بتساعد الست العجوز في شغل البيت، وكانت بتعلم القراءة والكتابة.

بعد شوية، أميليا بقت بنت قوية ومستقلة. كانت بتساعد الناس في البلد، وكانت محبوبة من الجميع.

في يوم، جالها خطاب من روث. كانت بتقول فيها: “أميليا، أنا فرحانة بيكي. أنت بنت قوية، ومستقبلها مشرق. لا تنسي أبدًا إنك حرة، وإنك تستحقين الحياة السعيدة.”

أميليا كانت سعيدة، وقالت: “شكرًا، روث. أنا مش عارفة إزاي أرد لك الجميل.”

بعد كده،

أميليا كبرت، وبقت معلمة في البلد. كانت بتعلم الأطفال القراءة والكتابة، وكانت بتقول لهم: “أنتم أحرار، وإنتم تستحقين الحياة السعيدة.”

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى