
تحذير لكل من يضع هاتفه تحت الوسادة
نستطيع اليوم أن نزعم أن الملايين يمتلكون هواتف محمولة، التي أصبحت امتدادا لذراعينا، وهذا يجعلنا نضع هذه الأجهزة في أماكن شديدة القرب من أجسامنا، وهو ما يعني التعرض لمخاطر صحية بدرجات متفاوتة.
الهواتف المحمولة وخطورتها
تصدر الهواتف المحمولة إشعاعات ضارة عن طريق إرسال واستقبال نوع من الإشعاع يسمى “إي إم إف” EMF، أو الإشعاع الكهرومغناطيسي، فهاتفك ليس مجرد مصدر لهذا الإشعاع فحسب، لكنه في الواقع عدة مصادر، مثل شبكة الإنترنت “واي فاي” wifi، والبلوتوث، ونظام تحديد المواقع العالمي GPS. وجميع ما سبق يعد مصادر مختلفة للإشعاع الكهرومغناطيسي المنبعث من هاتفك عندما يكون قيد التشغيل.
هذا الأمر دفع إدارة الصحة العامة في كاليفورنيا، بحسب موقع “شيلد يور بدي” Sheild your body، إلى تحذير الناس من النوم بجوار هواتفهم، في أول إرشاداتها على الإطلاق لاستخدام الهواتف المحمولة.
لا تضع هاتفك بهذه الأماكنالجيب الأمامي
الرجال، عادة، لا يحملون حقائب اليد لهواتفهم، لذلك المكان الوحيد لحملها هو جيوبهم وخاصة الجيوب الأمامية، ولكن يمكن أن يسبب ذلك مشكلات صحية خاصة بالذكورة، بسبب الإشعاع الكهرومغناطيسي.
كما كشفت دراسة حديثة عن ارتباط بين التعرض لإشعاع الهاتف المحمول ومستوى تجزئة “تفتيت” الحمــ,,ض النــ,,ووي وانخفاض حركة الحيوانات المنــ,,وية.
تحت الوسادة
يضبط البعض خاصية المنبه بالهاتف، ومن ثم يضعه تحت الوسادة، إلا أن هذا في غاية الخــ,,طورة إذ يتعرض رأسك للإشعاعات الكهرومغناطيسية خلال ساعات النوم، ومع الوقت ستصاب بصداع متكرر وغثيان مستمر.
كما أن هناك سيناريو آخر أكثر قتامة هو انبعاث الحرارة من الهاتف تحت الوسادة، ومع انعدام تسريب الحرارة بسبب ضغط الوسادة قد ينفجــ,,ر الهاتف.
بالقرب من الأطفال
بعض الأمهات يضعن الهاتف في عربة الأطفال، وهذا يعرضهم للموجات الكهرومغناطيسية، التي يمكن أن تؤدي إلى مشكلات سلوكية في عمر ما قبل المدرسة.
إلى جانب ما سبق، كشفت دراسة أن استخدام الهاتف الخلوي كان مرتبطًا بمشكلات سلوكية للأطفال عند سن 7 سنوات.
الحمامات
الهواتف المحمولة هي الصحف الجديدة، والذهاب إلى المرحاض أو الحمام بدونها يبدو وكأنه رحلة إلى السجـــ,,ن، إلا أن هذا سيؤدي إلى استقرار البكتيريا على سطح الهاتف، كما أن الجراثيم في الهواء يمكن أن تتلامس مع هاتفك.





