
من هي جولي ك. براون الصحفية التي فجرت فضيحة إبستين؟
بينما في يوليو 2019، اعتُقل إبستين بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات، وبعد أيام، استقال ألكسندر أكوستا من منصبه، وفي أغسطس 2019، توفي إبستين داخل زنزانته (وفق الرواية الرسمية: انتحار) في حين تم توقيف غيسلين ماكسويل لاحقًا وإدانتها بجرائم ذات صلة.
صحافة في مواجهة الخوف
رغم التهديدات غير المباشرة، ومحاولات الترهيب، تقول براون إنها لم تشعر يومًا بأنها مستهدفة مباشرة، ربما لأن محيط إبستين استهان بها، واعتبرها “مجرد صحفية من صحيفة محلية تكتب عن قصة قديمة”؛ لكن هذا “الاستخفاف” كان أحد أسباب نجاحها.
أصبحت جولي ك. براون أيقونة للصحافة الاستقصائية، وحصلت على جوائز مرموقة، أبرزها جائزة جورج بولك، وأصدرت كتابها “عدالة منحرفة: قصة جيفري إبستين” – “Perversion of Justice: The Jeffrey Epstein Story”.
ورغم كل ما حققته، تصر براون على أن الأبطال الحقيقيين هم الضحايا؛ حيث تقول: “الفضل يعود للنساء اللواتي تجرأن على الكلام بعد سنوات من الخوف والصمت”.





