أخبار العالم

فيديو مسرب لم يراه أحد من قبل لقطات حصرية لـ سيف الإسلام القذافي من داخل منزله يثير ضجة واسعة على السوشيال ميديا.

الجدل والإنكار: من يقف وراء التسريب ولماذا الآن؟

يأتي تسريب هذا الفيديو المثير في وقت لا تزال فيه التحقيقات الرسمية الليبية في بدايتها، حيث باشرت النيابة العامة إجراءاتها للكشف عن ملابسات الحادث الغامض. كما تثير التوقيتات شكوكاً، حيث نُشرت آخر رسالة صوتية معروفة لسيف الإسلام قبل يوم واحد من اغتياله، كان فيها متحفظاً ومنزعجاً من التدخلات الخارجية في بلاده.

حتى الآن، لم تُصدر أي جهة حكومية ليبية تأكيداً رسمياً حول حادث الاغتيال أو حول صحة الفيديو المسرّب، مما يترك الباب مفتوحاً أمام نظريات المؤامرة والتكهنات حول الجهة المنفذة للعملية وأهدافها.

الضحية: من الوريث السياسي إلى المطلوب دولياً

كان سيف الإسلام القذافي (53 عاماً) يُعتبر الوريث المحتمل لنظام والده، قبل أن يصبح مطلوباً من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية إبان ثورة 2011. في السنوات الأخيرة، حاول العودة إلى الواجهة السياسية من خلال فريقه السياسي، مما جعل من موته ضربة لمشاريع المصالحة المحتملة، حسب بعض المراقبين.

الفيديو المسرّب، إن ثبتت صحته، قد يُقدم أدلة جنائية حاسمة. أما إن كان مفبركاً، فإنه يبقى أداة قوية في حرب السرديات المحتدمة حول مستقبل ليبيا. الحقيقة لا تزال وراء ستار من الغموض، يرفعه قليلاً ذلك المقطع الذي هزّ منصات التواصل.

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى