منوعات

عاجل ابشركم تم القبض عليه …

عاجل ابشركم تم القبض عليه …

قبـض قوى الأمن العام السـوري على الشاب العـلوي صاحب السكيـن الذي أصبح تريند على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يـطـعن شاب سني في قدمه خلال الاحتـجاجات الأخيرة التي دعا إليها المرجع العـلــوي غــزال الغـزال وبعد التحقق مع صاحب السـكين

تم إحالته إلى القضاء العام حيث اعترف من خلال التحقيقات أنه مدفوع من قبل جهات خارجية لإثارة البلـبلة والفتــنة بين أبناء الشعب السوري وذلك مقابل بعض المال في أحداث درامية شهدتها مدينة اللاذقية السورية مؤخراً،

ألقت قوى الأمن العام السوري القبض على شاب ينتمي إلى الطائفة العلـوية، بعد أن أصبح فيديو يظهره وهو يطـعن شاباً سـنياً في قدمه خلال احتـجاجات عنيــفة، ترينداً واسع الانتشار على منصات التواصل الاجتماعي.

هذه الحـادثة، التي وقعت ضمن سياق الاحـتجاجات التي دعا إليها المرجع العلوي غزال غــزال، رئيس المجلس الإســلامي العـلوي الأعلى، أثارت موجة من الجدل والتـوتر الطـائفي، قبل أن تكشف التحقيقات عن خيوط تتجاوز الحدود السورية،

مشيرة إلى تـورط جهات خارجية في محاولة إثارة الفتـنة بين أبناء الشعب السوري الواحد. تبدأ القصة من خلفية الاحتــجاجات التي اندلعـ.ـت في مناطق الساحل السوري، بما في ذلك اللاذقية وطرطوس، في أواخر ديسمبر 2025.

دعا غـزال غــزال، الشخصية الدينية البارزة في الطــائفة العــلوية، إلى تظاهرات سلمية للمطالبة بحقوق أفضل للعـلويـين، بما في ذلك تحسين الخدمات الاجتماعية والاقتصادية في المناطق ذات الغالبية العلــوية.

وفقاً لتقارير إعلامية، كانت هذه الدعوات تأتي في سياق توترات داخلية ناتجة عن التحديات الاقتصادية التي تواجه سوريا بعد سنوات من الصــراع. غير أن ما بدأ كتظــاهرات سلمية تحول سريعاً إلى مواجـهات دامــية،

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

مع إطـ.ـلاق نـار من قبل ملثمين مجهولين على المتــظاهرين وقوى الأمن، مما أسفر عن مقــتل ثلاثة أشخاص وإصابة عشرات آخرين، كما أفادت المكتب الإعلامي لمحافظة اللاذقية. وسط هذا الفوضى،

انتشر فيديو مذهل على منصات مثل فيسبوك وإكس (تويتر سابقاً)، يظهر شاباً يرتدي ملابس مدنية عادية يقترب من متــظاهر آخر ويطــعنه في قدمه بســكــين. سرعان ما أصبح هذا الفيديو ترينداً، حيث حصد ملايين المشاهدات في غضون ساعات.

تحليلات أولية من قبل ناشطين على وسائل التواصل أشارت إلى أن الطـ.ـاعن ينتمي إلى الطــائفة العـلوية، بينما الضـحية شاب سـني كان يشارك في التظاهرات المضادة أو في محاولة للحفاظ على السلام.

1 2الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى