منوعات

عاجل ابشركم تم القبض عليه …

هذا التصنيف الطائفي أثار مخـاوف من اندلاع صــراع سنـي-علـوي، خاصة في مناطق مختلطة مثل اللاذقية، التي شهدت تاريخياً توترات طائــفية خلال الحــرب الأهلية السورية. بعد انتشار الفيديو، تحركت قوى الأمن العام السوري بسرعة لتحديد هوية الطـ.ـاعن.

وفقاً لبيان رسمي صادر عن وزارة الداخلية السورية، تم القبض على الشاب، الذي يدعى [ أ. ع ] تم تعتيم الاسم للحفاظ على الخصوصية حتى صدور الحكم]، في غضون 24 ساعة من الحــادثة. كان الشاب، البالغ من العمر 25 عاماً، يعيش في إحدى ضواحي اللاذقية، ويُعتقد أنه كان مشاركاً في الاحـتجاجات التي دعا إليها غـزال غــزال. أثناء التحقيقات الأولية،

تم التحقق من هويته من خلال تحليل الفيديو وشهادات شهود عيان، قبل إحالته إلى القضاء العام في دمشق لاستكمال الإجراءات القانونية. في جلسات التحقيق، التي أجرتها الجهات القضائية السورية تحت إشراف النيابة العامة، اعترف الشاب بتفاصيل مذهلة. وفقاً لمصادر قضائية مطلعة،

أكد المتهم أنه لم يكن يتصرف بدافع طائفي شخصي، بل كان مدفوعاً من قبل جهات خارجية لإثـارة البــلبلة والفــتنة داخل المجتمع السوري. قال الشاب في اعترافه: “تلقيت عرضاً من شخص مجـ.ـهول عبر تطبيقات التواصل،

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

الضـحايا خلال العقد الماضي.

خبراء في علم الاجتماع السياسي يرون أن مثل هذه الحـ.ـوادث تكشف عن هشاشة النسيج الاجتماعي، حيث يمكن لجهات خارجية استغلال الفقر والإحباط لدفع الأفراد إلى أعمال عنـ.ـف. في تقرير لمنظمة دولية غير حكومية،

أشير إلى أن “المال مقابل العنـ.ـف” أصبح أداة شائعة في الصراعات الإقليمية، حيث تقوم دول معادية بدعم عملاء محليين لإثارة الفوضى. ردت الحكومة السورية على الحـادث بتعزيز الإجراءات الأمنية في المناطق الساحلية،

مع دعوات رسمية للحفاظ على الوحدة الوطنية. أصدرت وزارة الإعلام بياناً يؤكد أن “الشعب السوري واحد، وأي محاولة للفتــنة ستُواجه بالقانون”. كما تم تشكيل لجان محلية للحوار بين الطوائف لتهدئة التوترات.

في الختام، يمثل قبض قوى الأمن على هذا الشاب خطوة مهمة نحو كشف المؤامرات الخارجية التي تهدف إلى تقسيم سوريا. مع اعترافه، يصبح من الواضح أن الفــتنة ليست وليدة اللحظة، بل جزء من خطط مدروسة. يبقى الأمل في أن يتعلم السوريون من هذه الحاډثة، ويعززوا وحدتهم لمواجهة التحديات المشتركة، لبناء سوريا جديدة خالية من الطائــفية والعــنف.

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى