
ماذا يحدث لصحة الرجال عند غياب العلا*قه الزو*جيه؟
ماذا يحدث لصحة الرجال عند غياب العـ,ـلاقه الزوـ,,ـــجيه؟
يتساءل كثير من الرجال عن تأثير غياب العلـ,ـاقه الزوجيه لفترات طويلة على صحتهم الجسدية والنفسية، وهل لهذا الغياب آثار حقيقية أم أن الأمر مجرد اعتقادات شائعة؟ في هذا المقال نستعرض بشكل علمي ومبسط ما يمكن أن يحدث لصحة الرجل عند الانقطاع عن العـ,ـلاقه الحـ ـميمه، مع التأكيد أن لكل شخص ظروفه الصحية والنفسية المختلفة.
أولًا: التأثير النفسي والمزاجي
العـ,ـلاقه الحـ ـميمه ليست مجرد تواصل جسدي، بل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالحالة النفسية. أثناء العـ,ـلاقة يفرز الجسم هرمونات مثل الإندورفين و”الأوكسيتوسين” التي تعزز الشعور بالسعادة والارتياح. عند غياب العـ,ـلاقه الزوجيه لفترة طويلة، قد يشعر بعض الرجال بزيادة التوتر أو العصبية أو تقلبات في المزاج.
كما أن التواصل الحـ ـميم يعزز الشعور بالقرب العاطفي بين الزوجين، وغيابه قد يؤدي أحيانًا إلى شعور بالوحدة أو الفتور العاطفي، خاصة إذا لم يتم تعويضه بوسائل أخرى للتقارب والحوار.
ثانيًا: التأثير على هرمون التستوستيرون
تشير بعض الدراسات إلى أن النشاط الحـ ـميم المنتظم قد يساهم في دعم التوازن الهرموني لدى الرجال، خاصة هرمون التستوستيرون المسؤول عن الطاقة والرغبة والحيوية. لكن في المقابل، لا يعني غياب العـ,ـلاقه الزوجيه بالضرورة حدوث خلل مباشر أو خطير في مستوى الهرمون، إذ يعتمد الأمر على نمط الحياة العام مثل التغذية، النوم، ممارسة الرياضة، ومستوى التوتر.
ثالثًا: صحة البروستاتا
من الموضوعات التي يتم تداولها كثيرًا تأثير الانقطاع عن العـ,ـلاقه الحـ ـميمه على صحة البروستاتا. بعض الأبحاث تشير إلى أن الانتظام في القـ ـذف قد يكون له دور في تقليل احتمالية بعض مشكلات البروستاتا على المدى الطويل. ومع ذلك، لا يمكن اعتبار غـ,ـياب العـ,ـلاقه الزوجيه سببًا مباشرًا للإصابة بالأمراض، فالعوامل الوراثية ونمط الحياة لها دور أكبر.
رابعًا: التأثير على النوم
العـ,ـلاقه الحـ ـميمه تساهم في تحسين جودة النوم لدى بعض الرجال بسبب إفراز هرمونات تساعد على الاسترخاء. وعند غيابها، قد يلاحظ البعض صعوبة في النوم أو زيادة التفكير قبل النوم، خاصة إذا كان هناك ضغط نفسي أو احتياج عاطفي غير مشبع.
خامسًا: الجانب الجـ,ـسدي واللياقة
من الناحية الجسدية، تُعد العـ,ـلاقه الزوجيه نوعًا من النشاط البدني المعتدل، وبالتالي فإن غيابها لا يؤثر بشكل مباشر على الصحة البدنية إذا كان الرجل يمارس الرياضة بانتظام ويحافظ على نشاطه اليومي. لكن في حال ترافق الغياب مع نمط حياة خامل، فقد ينعكس ذلك سلبًا على اللياقة العامة.
هل الغياب يسبب مشـ,ـكلات خطيرة؟
من المهم التوضيح أن غـ,ـياب العـ,ـلاقه الزوجيه في حد ذاته لا يُعد مرضًا ولا يؤدي تلقائيًا إلى مشكلات صحية خطيرة. التأثير يختلف من شخص لآخر حسب العمر، والحالة الصحية، والاستقرار النفسي، وطبيعة العـ,ـلاقة بين الزوجين.
الأهم هو الحفاظ على تواصل صحي بين الزوجين، سواء على المستوى العاطفي أو الحـ ـميم، لأن العـ,ـلاقة المتوازنة تساهم في دعم الصحة النفسية والجـ,ـسدية معًا.
نصائح للحفاظ على الصحة عند غـ,ـياب العـ,ـلاقه الزوجيه
ممارسة الرياضة بانتظام لدعم التوازن الهرموني.



