
زوجتي ترفض إعطا،ئي حقوقي في رمضان بسبب العبادة…
زوجتي ترفض إعطا،ئي حقوقي الشرعية في رمضان بسبب العبادة… فهل هذا حلال أم حرام؟
لم يكن الخل،اف ص،،اخبًا.
لم ترتفع الأصوات.
لم تُكسر الأبواب.
كان كل ما في الأمر ج،ملة واح،دة قيلت بهدوء شديد:
“نحن في رمضان… أريد أن أتفرغ لل،عبادة.”
جملة قصيرة… لكنها ثقيلة.
في الليلة الأولى، ابتسم الزوج وقال في نفسه: لا بأس، شهر واحد فقط.
في الليلة الخامسة، بدأ يسأل نفسه: هل أنا أطلب شيئًا لا يليق بالشهر؟
في الليلة العاشرة، بدأ يشعر بشيء أثقل من الحرمان… شعور بالرفض.
وفي الليلة العشرين، لم يعد السؤال فقهيًا فقط… بل صار سؤال كرامة ومكانة.
ليس الجسد هو الذي يتألم أولًا…
بل القلب.
هل أنا أقل أهمية من النافلة؟
هل وجودي يُعتبر عائقًا أمام العبادة؟
هل المطالبة بحقي تعني أنني لا أقدّر رمضان؟
وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية…
لأن الإحساس بالرفض لا يُناقش غالبًا، بل يُكبت.
ومع الكبت، يكبر الشعور… ويبرد القلب.
ومع برود القلب، تضعف المودة… حتى لو بقي الاحترام ظاهرًا.
هذه المشاعر حقيقية… حتى لو لم تُقال بصوت عالٍ.
كثير من البيوت تعيش هذا السؤال بصمت، خاصة مع دخول رمضان، حين تتغير الأجواء وتزداد الروحانية، ويعلو شعار “التفرغ للعبادة”. لكن الشريعة لا تُبنى على الشعور بالذنب، ولا على الحرج، بل على فهم متوازن.
والتوازن هنا ليس كلمة جميلة فقط… بل أصل شرعي عميق.
الإسلام حين شرع الصيام، لم يلغِ الحياة الزوجية.
لم يقل إن العلاقة تُعطل شهرًا كاملًا.
بل حدد المنع بوضوح: في نهار الصيام فقط.
أما الليل، فقد أُبيح بنص واضح لا يحتمل التأويل.
وعند عرض هذه المسألة على جهات الإفتاء، جاء الرد واضحًا لا لبس فيه، وهذا نص ما أكدته الإفتاء صراحة:
ولمن أراد الاستماع إلى الرد الرسمي كاملًا بصوته وتفاصيله كما صدر، ستجد التسجيل المرئي في نهاية هذا المقال.
العلاقة الزوجية في ليل رمضان (بعد الإفطار وحتى الفجر) حلال شرعًا ولا إثم فيها، لأن الله تعالى أباحها صراحة، والمنع إنما هو في نهار الصيام فقط.
وأكدت الفتوى أن الامتناع المطلق طوال ليالي رمضان دون وجود عذر معتبر شرعًا – كمرض، أو ضرر، أو إرهاق شديد حقيقي
– ليس هو الأصل المشروع في الحياة الزوجية، لأن من مقاصد الزواج في الإسلام الإعفاف، والمودة، وحفظ الحقوق.
وهنا يجب أن نقولها بوضوح لا تحتمل التأويل:
العبادة ليست عذرًا لإهمال الحق.





