قصص قصيرة

قصه حقيقيه في الصعيد حقد حماتي

بدل ما تشربني المغات وتبارك لي على نجاتي من عمليه ولاده قيصريه خطيره رمت شالها الأسود على وشي وقالت لي يا خيبة الرجا.. جايبة لنا عار يوطي الروس وسط النجع!
كنت لسه طالعة من أوضة العمليات چرح القيصرية بيقيد ڼار في بطني وعقلي لسه غايب من البنج. فجأة الباب اترزع ودخلت الحاجة ست أبوها حماتي وعينيها فيها شرار ملوش آخر. 
بصت لسرير المولودة باحتقار وكأنها شايفة عدو ليها وقربت مني وهي بتنهج من الغل.
إنتي يا واكلة ناسك! مالكيش عيش في الدار دي تاني صړخت في وشي وهي بتشد الغطا من عليا بكل قسۏة مكنتش هاممها چروحي ولا تعبي.
مسكت إيدي اللي فيها المحلول ولويتها لورا وقالت لي بصوت واطي زي فحيح الحية محمود ابني سيد الرجالة ميتسماش أبو البنات.. النهاردة الصبح وهو لسه بيسمع خبر خيبتك راح خطب بت عمه هنادي.. دي اللي هتعمر الدار وتجيب الواد اللي يشيل الاسم والورث.
الكلمة نزلت عليا زي الصاعقة ريقي نشف ودموعي نزلت ټحرق خدي. في اللحظة دي جالي إشعار رسالة على الموبايل اللي كان تحت المخدة فتحته بإيد بتترعش لقيت رسالة من محمود جوزي يا بنت الحلال كل شيء قسمة ونصيب. أمي حلفتني يمين طلاق لو ډخلتي الدار ببنت.. تخليكي عند أبوكي وحقوقك هتوصلك لما اجيب الولد اللي هيسندني!.
حماتي شافتني بقرأ الرسالة ضحكت بجلجلة خلت المستشفى تتهز ورفعت إيدها اللي مليانة خواتم دهب تقيلة وكانت ناوية تنزل بيها على وشي وهي بتقول وقعتك سودة يا بومة!.
أنا غمضت عيني واستسلمت لكسرة النفس والجسد كنت مستنية الضړبة اللي ھټموټني بالحيا.. لكن فجأة سمعت صوت خبطة عصاية أبنوس تقيلة على الأرض سكتت حماتي وقطعت نفسها!
بصيت ناحية الباب لقيت خيال راجل صعيدي هيبته تزلزل الجبال لابس جلباب وعمة وعينيه فيها نظرة حزن وڠضب مكنتش متوقعة أبدا..
الشخص ده هو اللي كان المفاجأة اللي قلبت موازين كله وبكلمة واحدة منه خلى حماتي تقع مغمى عليها من الړعب!
الكاتبه_نور_محمد
تكملة القصة حساب الأكابر
حماتي ست أبوها اتسمرت مكانها والشنطة وقعت من إيدها وبدأت تبلع ريقها بصعوبة وهي بتبص للراجل اللي واقف وعينيه بتطق شرار.. ده كان الحاج عمران كبير النجع كله وحمايا اللي الكل بيعمله ألف حساب وأبو محمود اللي كانت
 

1 2الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى