
وفاة ابن أناهيد فياض يفتح ملف التنمر وخطره على المراهقين
لم يكن اسم كرم غرايبة، نجل الفنانة أناهيد فياض، مطروحاً في النقاش العام قبل أيام، لكن وفاته المفاجئة أعادت فتح ملف “التنمر” المؤلم الذي لطالما جرى التعامل معه كتفصيل نفسي غير مهم، رغم أنه من أشكال العنف القادر على إنهاء حياة كاملة.
سناك سوري-دمشق
الحديث عن القضية تصّدر بعد منشور للفنان عدنان أبو الشامات، أشار فيه إلى أن كرم، المراهق المتفوق دراسياً، أقدم على الانتحار بعد تعرضه للتنمر، في حادثة وقعت في العاصمة الأردنية عمان.
في منشوره، وصف “أبو الشامات” التنمر بأنه ليس سلوكاً عابراً، بل هجوم نفسي قادر على زعزعة الضحية ودفعها إلى العزلة والانطواء، وصولاً إلى إيذاء الذات، واعتبر أن المتنمر، حين يُترك بلا محاسبة، يتحول إلى شخص فاقد للتعاطف، يبحث عن الأضعف، ويستقوي عليه لفظياً أو نفسياً، وقد لا يتوقف عند حدود الأذى المعنوي.
كما فرق بين التنمر الفردي وبين “التشبيح“، بوصفه شكلاً مضاعفاً من التنمر، حين يكون مدعوماً بسلطة أو انتماء جماعي، ما يحوله إلى إرهاب نفسي وجسدي، خصوصاً بحق المختلفين، والنساء، والفئات الأكثر هشاشة.
كرم غرايبة، الذي توفي عن عمر 14 عاماً، كان طالباً في مدرسة عمان الوطنية، والتي نعته ببيان مؤثر وصفته فيه بـ”الطالب الشغوف”، وقدّمت التعازي لوالديه وأسرته وزملائه دون أن تذكر سبب الوفاة.





