
روسيا
أفادت تقارير صحفية حديثة، نشرتها صحيفة “واشنطن بوست” يوم الجمعة، بوجود مؤشرات على تعاون تقني واستخباراتي بين روسيا وإيرا، يتعلق برصد أهداف وتحركات تابعة للقوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. تفاصيل الدعم الاستخباراتي المزعوم وفقاً لما نقلته الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين مطلعين على المعلومات الاستخباراتية، فإن هذا التعاون يمثل بُعداً جديداً في التوترات الإقليمية. وأبرز ما جاء في التقارير:
رصد الأصول العىىىكرية: أشارت المصادر إلى أن روىىىيا قامت بتزويد الجانب الإيرا بمعلومات تتعلق بمواقع القطع البحرية والطائرات التابعة للولايات المتحدة.
توقيت التنسيق: ذكرت المصادر أن هذا النشاط بدأ يبرز بشكل أوضح منذ أواخر شهر فبراير الماضي، تزامناً مع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية في المنطقة.
طبيعة المعلومات: وصف أحد المصادر الجهد المبذول بأنه “شامل”، مما يشير إلى مستوى عالٍ من التنسيق الفني بين الطرفين.
الأبعاد الاستراتيجية لهذا التعاون
يرى مراقبون أن دخول طرف دولي يتمتع بقدرات نووية واستخباراتية فائقة مثل روىىىيا في هذا السياق، يضيف تعقيدات كبيرة للمشهد:
توسيع دائرة الصىىراع: يشير هذا التعاون – ولو بشكل غير مباشر – إلى تداخل مصالح القوى الكبرى في الأزمىىات الإقليمية.
تحديات الرصد: امتلاك معلومات دقيقة حول الإحداثيات العىىكرية يزيد من حساسية الموقف الميداني للقوات المنتشرة في المنطقة.
الغموض الفني: لم تتضح بعد الحدود النهائية لهذا الدعم، وما إذا كان يقتصر على المعلومات الاستشارية أم يمتد للمساعدة الفنية المباشرة في تحديد الأهداف.





