
عاجل الفلك الدولى يحدد موعد أول أيام عيد الفطر المبارك فى مصر و الجزائر و سوريا و الأردن و لبنان و السعودية و 10 دول أخرى
مع اقتراب الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، تبدأ حالة كبيرة من الترقب في مختلف الدول العربية لمعرفة الموعد المتوقع لأول أيام عيد الفطر المبارك، حيث يتحول هذا السؤال إلى حديث الناس في البيوت والشوارع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. فمع اقتراب نهاية الشهر الفضيل، يبحث الملايين يومياً عن أي خبر أو توقع قد يوضح لهم متى سيكون أول أيام العيد، ومتى تنتهي أيام الصيام ويبدأ الاحتفال بالمناسبة التي ينتظرها المسلمون طوال العام.
وفي هذا الإطار، صدرت توقعات فلكية حديثة من عدد من المراكز والمراصد الفلكية الدولية، والتي أكدت أن الحسابات العلمية الخاصة بحركة القمر تشير إلى موعد متوقع لبداية شهر شوال، وهو الشهر الذي يبدأ مع أول أيام عيد الفطر المبارك. ووفقاً لهذه الحسابات الفلكية، فإن هلال شهر شوال سيولد بعد حدوث الاقتران يوم 19 مارس 2026، وهو الحدث الفلكي الذي يمثل بداية ظهور الهلال الجديد الذي يعلن انتهاء شهر رمضان.
وبحسب ما أعلنه خبراء الفلك، فإن الهلال الجديد سيكون قابلاً للرؤية بعد غروب الشمس في العديد من الدول العربية مساء يوم 19 مارس، وهوما يجعل السيناريو الأكثر ترجيحاً فلكياً أن يكون يوم الجمعة الموافق 20 مارس 2026 هو أول أيام عيد الفطر المبارك في عدد كبير من الدول العربية.
وبناءً على هذه الحسابات، يرجح الفلك الدولي أن تحتفل عدة دول عربية بعيد الفطر في نفس اليوم، ومن أبرز هذه الدول مصر والسعودية وسوريا والأردن ولبنان والجزائر والمغرب وتونس وليبيا والعراق وفلسطين والإمارات وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عمان، إضافة إلى دول عربية وإسلامية أخرى قد تعتمد نفس التوقيت إذا ثبتت رؤية الهلال مساء يوم التاسع عشر من مارس.
ويرى الخبراء والمتخصصون في علوم الفلك أن السبب الرئيسي وراء ترجيح يوم 20 مارس ليكون أول أيام عيد الفطر المبارك يعود إلى مجموعة من العوامل الفلكية الدقيقة المرتبطة بحركة القمر وموعد ولادة الهلال الجديد. فبحسب الحسابات العلمية التي تعتمد عليها المراصد الفلكية، فإن هلال شهر شوال سيولد مباشرة بعد حدوث الاقتران يوم 19 مارس 2026، وهو الحدث الفلكي الذي يعني بداية ظهور القمر في دورته الجديدة إيذاناً بانتهاء شهر رمضان وبداية شهر شوال.
ويشرح الفلكيون أن لحظة ولادة الهلاللا تعني بالضرورة أنه سيكون مرئياً فوراً، بل يحتاج القمر بعد حدوث الاقتران إلى فترة زمنية معينة حتى يبتعد قليلاً عن الشمس ويصبح من الممكن رؤيته بعد غروبها. ولهذا فإن توقيت ولادة الهلال ومدة بقائه في السماء بعد غروب الشمس يعتبران من أهم العوامل التي يعتمد عليها العلماء لتقدير إمكانية رؤية الهلال في مناطق مختلفة من العالم.
وبناءً على الحسابات الفلكية لهذا العام، فإن الهلال الجديد سيبقى في السماء بعد غروب الشمس يوم 19 مارس لفترة تتراوح تقريباً بين 30 إلى 40 دقيقة في عدد من العواصم العربية، مثل القاهرة والرياض ودمشق وعمان وبيروت والجزائر. وهذه المدة تعتبر من الناحية الفلكية مناسبة جداً لإمكانية رؤية الهلال، خاصة إذا كانت الأجواء الجوية مستقرة والسماء صافية وخالية من الغيوم أو الغبار الذي قد يؤثر على عملية الرصد.
ويؤكد الخبراء أن بقاء الهلال في السماء لمدة تتجاوز نصف ساعة بعد غروب الشمس يزيد بشكل كبير من احتمالية رؤيته سواء بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوبات والمراصد الفلكية الحديثة. ولهذا السبب تعتبر الحسابات الفلكية الحالية مؤشراًقوياً على إمكانية رؤية الهلال في مساء ذلك اليوم في العديد من الدول العربية.
كما يشير المختصون إلى أن اختلاف مواقع الدول العربية جغرافياً قد يؤثر قليلاً على مدة بقاء الهلال في السماء، إلا أن معظم التقديرات الفلكية تشير إلى أن ظروف الرؤية ستكون متقاربة في عدد كبير من الدول، وهو ما يعزز احتمال أن تعلن عدة دول عربية بداية عيد الفطر في نفس اليوم تقريباً.
ولهذا السبب فإن الحسابات الفلكية الحالية تشير بوضوح إلى أن يوم 19 مارس قد يكون آخر أيام شهر رمضان لهذا العام، ليكون الشهر الفضيل مكوناً من 29 يوماً فقط. وهذا أمر يحدث بشكل طبيعي في التقويم الهجري، حيث إن الأشهر القمرية تكون عادة إما 29 يوماً أو 30 يوماً تبعاً لدورة القمر حول الأرض وإمكانية رؤية الهلال الجديد.
وفي حال ثبتت رؤية الهلال مساء يوم 19 مارس، فإن اليوم التالي مباشرة سيكون أول أيام شهر شوال، وهو اليوم الذي يحتفل فيه المسلمون بعيد الفطر المبارك بعد انتهاء شهر الصيام. وبناءً على ذلك ترجح الحسابات الفلكية أن يكون يوم الجمعة الموافق 20 مارس 2026 هو أول أيام عيد الفطر في عدد كبير منالدول العربية.





