
بعد رحـ ـيل ابنتي حكايات اسما
عند.ما رفعت عيني رأيت المكان الذي توقف عنده برق كان طرف الطريق الترابي القريب من الغابة الصغيرة خلف الحي المكان الذي لم أكن أذهب إليه كثيرًا لأن الطريق فيه ضيق ومليء بالأشجــ . ــار الكثيفة كان الصباح باردًا والضباب الخفيف ما زال عالقًا بين الأغصان وبرق كان واقفًا هناك يهز ذيله بقلق ثم ينظر إليّ وينبح نباحًا خافتًا وكأنه يطلب مني أن أقترب أكثر تقد.مت خطوة خطوة وأنا ما زلت ممسكة بالسويتر الأصفر بين يدي قلبي كان يدق بعنــ . ــف لأن هذا السويتر كان آخر شيء رأيته على ليان يوم الحـ,ـادث كنت أتذكره جيدًا لأنه كان هديتي لها في عيد ميلادها العاشر كانت تحبه كثيرًا وترفض خلعه حتى عند.ما تتسخ أطرافه بالألوان من دروس الرسم اقتربت أكثر من المكان الذي يقف فيه برق وفجأة رأيت شيئًا جعل أنفاسي تتوقف كانت هناك حقيبة صغيرة وردية اللون ملقاة قرب جذع شجرة كبيرة اقتربت منها ببطء شديد وركعت على الأرض عند.ما
لمستها عرفت فورًا أنها حقيبة ليان حقيبة الرسم الخاصة بها التي كانت تأخذها كل أسبوع إلى المركز فتحتها بيدين مرتجفتين فوجدت بداخلها علبة الألوان وفرشاة الرسم الصغيرة وبعض الأوراق المطوية بعناية إحداها كانت رسمة غير مكتملة لزهرة صفراء كبيرة نظرت إليها وانهارت د.موعي مرة أخرى لم أفهم كيف وصلت هذه الحقيبة إلى هنا لأن الحـ,ـادث لم يقع في هذا المكان بل على الطريق الرئيسي على بعد عدة كيلومترات نظرت إلى برق وهو ينبح مرة أخرى ثم ركض قليلًا نحو الأشجــ . ــار وتوقف كأنه يريدني أن أتبعه دخلت خلفه بين الأشجــ . ــار وأغصانها كانت تخدش معطفي لكنني لم أتوقف كنت أشعر أن شيئًا ما يقودني هناك ربما ذكرى أو سر لم أعرفه بعد وبعد خطوات قليلة توقف برق مرة أخرى وبدأ يحفر الأرض بمخالبه بقوة اقتربت منه وأنا أتنفس بسرعة ونظرت إلى





