
قصص قصيرة
هذة السيدة لم تكن
هذه اليسدة من تكساس، ، لم تكن مشهورة ولا تسعى للأضواء… لكنها دخلت التاريخ في صمت.
فبعد ولادة طفلها الأول، اكتشفت أن جظظسدها يُنتج كميات هائلة من حليب الأم، لكنها لم تعتبره مجرد فائض… بل نعمة من الله يجب مشاركتها مع من يحتاج اليها.
بدأت تتبرع يوميًا بحليبها إلى بنوك الحليب، وفق نظام صارم يشمل التغذية والانضباط، حتى أصبحت أكبر متبرعة للحليب البشري في العالم!
تخيلوا: أكثر من 2645 جالونًا من الحليب تبرعت به، أي ما يعادل أكثر من 10 آلاف لتر، وساهم في إنقاذ حياة 350 ألف طفل خديج!
لم تكن فقط أماً لطفل واحد… بل أماً بروحها لآلاف الأطفال الذين لم يولدوا من رحمها، بل من إنسانيتها.
ليس كل الأبطال يحملون سيوفًا… بعضهم يحمل زجاجة حليب ونيّة طيبة
#إنسانية #أليس_أوجليتري #الأمومة_الحقيقية #قصص_ملهمة





