
نورا محمد نقيب شرطه في القاهره
—حضرتك، ما عنديش فلوس كفاية دلوقتي. عندي عيال صغار، هاتوين لهم أكل؟
الظابط غضــ . ــب وقال:
—هات الفلوس، أو هتخسر كل حاجة.
عم علي ادّى له 200 جنيه وقال:
—ده كل اللي عندي، خذهم وسيبني أمشي.
الظابط قال:
—تمام، اقعد بره وسيب الست اللي معاك.
نورة دخلت بثقة، الظابط سألها:
—اسمك إيه؟
نورة ردّت:
—إيه مشكلتك مع اسمي؟ ليه كلمتني؟
الظابط اتفاجئ من شجاعتها. نورة قالت له:
—مش هديك فلوس، ماعملتش حاجة غلط. انت بتخالف القانون وإيه معنى تستخد.م الزي عشان تخوف الناس وتاخد فلوس منهم؟
الظابط اتغضــ . ــب وطلب من الشرطي:
—حبسوا الست فورًا.
نورة اتقفلت، صامتهة، عيونها مليانة عزيمة.
بعد شوية، سيارة كبيرة وقفت قدام القسم، نزل منها حسام فتحي، مسؤول كبير في المحافظة، وكان غاضب جدًا. راح مباشرة للقسم وسأل:
—سمعت إن فيه ست محبوسة هنا.
الظابط كريم خرج وقال:
—مين دا؟ حصل إيه؟
حسام شافها وقال:
—أنت عارف مين دي؟ دي نورت نقيب الشرطة. حبستيها؟
الأرض رجّت تحت رجلي الظابط كريم، وقال:
—هي… هي نقيب! ماكنتش عارف.
حسام أمر على طول بفتح القفص، ونورة خرجت بصوت هادي وبارد. شرحت كل اللي حصل: إزاي الظابط وقف السواق، طلب فلوس، خدهم للقسم عشان يضايقهم، وحبسها.
نورة حطت كل التفاصيل الرسمية، وأبلغت المسؤولين والكورجيريا. التقرير الرسمي اتبعت لكل الجهات، وبدأت التحقيقات فورًا. الظابط كريم تم القبـ . ــض عليه على الفور واتخذت إجراءات لحماية السواق ونورة.
صلي على النبي محمد





