
على فراشٍ غامض حكايات اسما
بقالـى 3 شـهور…كـل ليـلة وأنـا نايمـة جنـب جـوزي… بشـم ريـحة غـريبة ومقـرفة جـدًا…كـل مـا أنضـف السـرير… يتعـصب…ولما سافر في شغل… قررت أفتح المرتبة… واللي لقيته جواها… خلاني أوقع على الأرض من الصدمة.
في الفترة الأخيرة…كل ما أنام جنب “محمود”…
كان في ريحة غريبة طالعة منه.
مش ريحة عادية…كانت زي رطوبة مخلوطة بحاجة بايظة… تقيلة… خانقة…لدرجة إني بقيت مش بعرف أنام.
غيرت الملايات كذا مرة…
غسلت البطاطين…رشيت أوضة النوم كلها برفان وزيوت…
حتى طلعت المرتبة في البلكونة تحت الشمس.
بس الغريب…إن كل ما محمود ينام…
الريحة ترجع أقوى.
سألته مرة: إنت حاسس بحاجة غريبة؟
بصلي بضيق وقال: إنتي بتتخيلي… مفيش حاجة.
بس أنا كنت متأكدة…في حاجة غلط.
الأغرب…إنه كل ما أحاول أنضف ناحيته في السرير…
يتعصب بشكل غريب…مرة صرخ في وشي: ما تلمسيش السرير! سيبيه زي ما هو! اتجمدت مكاني.
محمود عمره ما كان كده…
8 سنين جواز… وماشفتهوش بيتعصب كده على حاجة تافهة زي التنضيف.
من ساعتها…الخوف بدأ يكبر جوايا.
وفي ليلة…الريحة كانت قوية جدًا…
لدرجة إني حسيت إن في حاجة بتتعفن تحت السرير.
ماقدرتش أنام…كان إحساس خانق…
مرعب…بعدها بيومين…..محمود قال إنه مسافر القاهرة 3 أيام شغل.
وقف عند الباب… باس جبيني وقال: خدي بالك من نفسك… واقفلي الباب كويس.
هزيت راسي…بس قلبي كان تقيل.
أول ما الباب اتقفل…والبيت سكت…
فضلت واقفة أبص عليه.وبعدين…
ببطء…بصيت على السرير.
وقلبي بدأ يدق بسرعة…فكرة واحدة كانت بتلح عليا:
“في حاجة غلط… ولازم أعرف.”
سحبت المرتبة في نص الأوضة…إيدي كانت بتترعش.
مسكت مقص…وخدت نفس عميق…وقطعت أول فتحة.
أول ما القماش اتفتح…ريحة وحشة جدًا ضربت في وشي.
كتمت نفسي… وبدأت أكح.
صدري ضاق؛ إيه ده… إزاي في ريحة كده جوا المرتبة؟
قطعت أكتر…والإسفنج بدأ يبان.
وفجأة…حياتي كلها وقفت.
جوا المرتبة…ماكانش في فأر ميت…
ولا أكل بايظ…
كان في .. صلي على محمد وال محمـد وتابع





