قصص قصيرة

زوج بقلم حسن الشرقاوي

 ماسينجر أصلا دا أنا مانعها من إنها تعمل أي حساب على السوشيال

ميديا الفضول اخدني إني أمسك التليفون
وأشوف في إيه وأول مافتحت الماسينجر اټصدمت من كم الرسائل بس مالحقتش أقرأ حاجه لما أخدت قرار بسرعه قبل ماتخرج وتعرف إني عرفت قرار إني أأجل المواجهه لحد ما أشوف كويس وأعرف كل حاجه

وبسرعه دخلت على الإعدادات جبت البريد والباسوورد
وسجلتهم عندي وقبل ماتطلع وضعته زي ماكان وخرجت برا
وماقدرتش أروح للشغل من الصد,مه والارتباك إلى جوايا

وسجلت دخول للحساب إلى هيا عملاه علشان اټصد,م صدمة عمري
لقيت محادثات ماقدرتش أكمل قرائتها
لقيتها كلها محادثات وكانت في الوقت إلى بشوف فيه

إني نزلت وبقت لوحدها
جاتلي حاله من اللاشعور مابقتش مصدق عنيا وعاوز أطلع اقــ,ټلها وبالفعل اتحركت بسرعه وكان جوايا ناااااار للبيت
وأول ماوصلت للباب حسيت إن في حاجه وقفتني

وقفت على الباب ومتردد إني أدخل وشردت بتفكيري لثواني
قلت لنفسي بلاش تروح في داهيه علشان واحده ماتستهلش اوتفــ,ضح نفسك وجاتلى فكرره شيطانيه قلت هاعملها معاها واخليها ټند.م ند.م عمرها
نزلت تاني ورحت قعدت بردو على القهوه وفضلت أفكر في الفكره إلى جاتني وارتبها في دماغي وقلت لنفسي أجربها وربنا إن

شاء الله هيساعدني
خفت أعمل معاها حاجه تانيه أولا من الڤضيحه ثانيا علشان خاطر أبني إلى لسه ماكملش سنه
وفي اليوم دا اتأخرت برا مش قادر أروح كنت خاېف من رد فعلي لما أشوفها أو إنها تلاحظ حاجه عليا

وفضلت متردد اووووي لأني بعد إلى شوفته وعرفته مخليني مش قادر اسيطر على نفسي
وبعد كلام كتير لنفسي واعجابي بالفكرة إلى عاوز أعملها معاها وانتقــ,م منها حافظت على هدوئي
وروحت بخطوات بطيئه وثقيله وأول ماوصلت الباب قلت لنفسي اهدااااا

1 2الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى