
رجعت من السفر نور محمد
اللحظة الإنسانية
رجعت البيت الجديد اللي اشتريته باسم سلمى.
قلت لها: “من النهارده… مفيش حاجة باسم غيرك وإبني.”
سلمى مسكت إيدي وقالت: “أنا عمري ما كنت عايزة فلوس… كنت عايزة أمان.”
بصيت لابني وهو نايم…
وحسيت إن الحرب دي علمتني حاجة:
العدو مش دايمًا بره البيت.
وأقرب الناس… ممكن يكونوا أخطر من الغريب.
—
لكن لسه مش النهاية…
قبل ما أقفل الملف نهائيًا…
نورا بعتتلي رسالة قصيرة:
> “حازم مش الرأس الكبيرة.
في اسم أهم… لسه ما ظهرش.”
اسم مستثمر أجنبي كان بيموّل المشروع كله من بره مصر.
اللعبة كانت أكبر من عيلة…
وأكبر من رجل أعمال.
كانت شبكة كاملة.
والحرب الحقيقية…
لسه ما بدأتش.
للمذيد من القصص الكامله تابعو صفحه رومانى مكرم
رسالة نورا كانت قصيرة…
بس معناها تقيل:
> “الرأس الكبيرة اسمها أندريه فولكوف.”
اسم أجنبي… مستثمر بيدخل السوق من باب شركات وسيطة.
—
مغامرة 1 – الخيط الدولي
بحثنا ورا الاسم.
طلع مرتبط بصندوق استثماري مقره في دبي، وليه شركات واجهة في القاهرة.
الموضوع خرج من مجرد نزاع عائلي…
وبقى شبكة غسيل أموال بتموّل مشاريع وهمية.
حازم كان واجهة محلية.
وأنا؟
كنت الحلقة الأضعف اللي ينفع تتلبّس كل حاجة.
—
مغامرة 2 – اللقاء الخطير
نورا رتبت اجتماع سري.
مخزن قديم في أطراف الجيزة.
دخلت وأنا عارف إن ده ممكن يكون فخ.
لقيت راجل أشقر، هادي، عينه باردة.
قال بالعربي المكسّر: “طارق… أنت خسارة. عندك عقل شغل.”
رديت: “وأنت عندك شبكة نصب.”
ابتسم.
عرض عليّ صفقة.
يسقطوا القضية…
ويكتبولي نسبة من مشروع جديد…
مقابل إني أسحب البلاغات.
لحظة إغراء خطيرة.
فلوس… نفوذ… أمان ظاهري.
بس افتكرت سلمى وهي نايمة في عشة السطح.
قلتله: “أنا اتعلمت درس. اللي يبدأ بالغلط… عمره ما يخلص صح.”
مطاردة ومفاجأة
وأنا خارج من المخزن، حسيت إن المكان متراقب.
عربيات شرطة فجأة تحاصر المنطقة.
نورا كانت مبلغّة الرقابة الإدارية من قبل اللقاء.
أندريه حاول يهرب.
لكن تم القبـ ـض عليه بتهمة غسل أموال وتحويلات غير مشروعة.
الشبكة بدأت تقع.
—
الحدث الأخطر
وأنا فاكر إن كل حاجة انتهت…
المحامي جالي بخبر صادم:
“في حساب باسمك في بنك أوروبي… عليه تحويلات ضخمة.”
جمدت.
أنا عمري ما فتحت حساب بره.
واضح إنهم كانوا مجهزين خطة بديلة.
لو الشبكة تقع…
يتلبسلي كل حاجة دوليًا.
—
خطة أخيرة
سافرت مع المحامي وقدّمنا بلاغ رسمي في البنك.
ثبتنا إن الحساب اتفتح بجواز سفر مزوّر.
الكاميرات أثبتت إن اللي استخدم الهوية كان واحد من فريق فولكوف.
القضية اتحولت دولية.
وأنا بقيت شاهد رئيسي.
—
البيت… أخيرًا أمان؟
رجعت مصر.
سلمى كانت ماسكة ابني وبتضحك لأول مرة من شهور.
أمي طلبت تسامح.
إخواتي بقوا بعيد.
الشقة رجعت.
والفلوس؟
مش أهم حاجة.
لكن وأنا واقف في البلكونة بالليل…
جالي اتصال جديد.
رقم دولي.
رديت.
صوت ست… أجنبي.
قالت: “أندريه مش الرأس.
في مجلس إدارة كامل وراك.”
قفلت الخط.
بصيت للسماء.
واضح إن اللي حصل كان مجرد بداية في حرب أكبر.
أنا كنت فاكر إني بحارب عشان مراتي…
طلعت بحارب شبكة دولية.
والجولة الأخيرة…
لسه جاية.
تابعو صفحه رومانى مكرم
– مجلس الظلال
المكالمة الدولية ما كانتش تهديد…
كانت تحذير.
الصوت الأنثوي قال جملة واحدة قبل ما يقفل:
> “لو عايز تحمي عيلتك بجد… اسمع كويس ومتثقش في حد.”
—
مغامرة 1 – الاسم اللي محدش يعرفه
نورا رجعت تتواصل معايا وقالت إن المستثمر “أندريه فولكوف” ما هو إلا عضو في حاجة أكبر اسمها:
مجلس الظلال – شبكة استثمارية بتدخل أسواق ناشئة عبر شركات واجهة.
المستندات اللي اتصادرت كشفت اجتماعات حصلت في لندن، وتحويلات جت من حسابات في زيورخ.
الموضوع بقى دولي رسميًا.
—
مغامرة 2 – محاولة إسكات
في يوم وأنا خارج من الشركة الجديدة اللي بدأت أأسسها…
مـ ـوتوسيكلين ظهروا فجأة.
واحد حاول يخطف الشنطة اللي فيها أوراق القضية.
شد وجذب…
وقعت على الأرض.
الناس صرخت.
لكن قبل ما يهربوا… عربية خبطت فيهم.
شخص نزل من العربية…
كانت الست اللي كلمتني.
—
الوجه الغامض
قالتلي اسمها:
“إيلينا.”
طلعت عضو سابق في المجلس.
انقلبت عليهم بعد ما اكتشفت إنهم بيوقعوا ناس أبرياء في قضايا مالية عشان يغطوا عملياتهم.
قالتلي:
“اختاروك عشان عندك خلفية استثمارية، وأبوك كان شريك ذكي.
لما رفض، خلصوا عليه ماليًا.”
الجملة دي وقعت عليّ زي الصاعقة.
هل وفـ ـاة أبويا كانت طبيعية فعلًا؟





