قصص قصيرة

رجعت من السفر نور محمد

 فلاش باك – لحظة ما خدناش بالنا منها

افتكرت تقرير المستشفى وقت وفـ ـاة أبويا.
جلطة مفاجئة.

لكن قبلها بأيام كان متوتر جدًا، وبيكرر جملة:

“لو حصلي حاجة… خليك راجل يا طارق.”

وقتها افتكرتها نصيحة عادية.

دلوقتي… حسيت إنها رسالة.

 مغامرة 3 – الاختراق

إيلينا عرضت خطة مجـ ـنونة.

قالت إن عندها وصول لنظام أرشيف داخلي للمجلس.

لو قدرنا نثبت إنهم بيخلقوا حسابات مزورة بأسماء ناس حقيقية…

هنقلب الطاولة عالميًا.

سافرت معاها اجتماع سري في إسطنبول.

في كافيه مطل على البوسفور، فتحت اللابتوب.

ملفات… تحويلات… أسماء.

واسمـي كان بينهم.

لكن مش لوحدي.

كان في عشرات.

 الانفجار الإعلامي

رجعنا بالأدلة.

تم تسريبها لصحفي استقصائي كبير.

خلال 48 ساعة…

قنوات الأخبار بدأت تتكلم عن شبكة استثمارية دولية بتستخدم رجال أعمال محليين كواجهات.

مجلس الظلال بدأ يتفكك.

 الخطر الأقرب

بس النجاح جاب خطر أقرب.

سلمى اتصلت بيا وهي مرعوبة:

“في حد بيسأل عنك قدام البيت.”

رجعت بسرعة.

لقيت ظرف متساب على العربية.

جواه صورة لابني.

وتحتها جملة:

> “انسحب… وإلا.”

الرسالة واضحة.

اللعبة دخلت على عيلتي مباشرة.

 نهاية السابع

قعدت قدام سلمى.

قلت لها الحقيقة كاملة.

قالتلي بهدوء عمره ما خيبني:

“لو هتهرب عشاننا… عمرك ما هتسامح نفسك.

خلصها للنهاية.”

بصيت لابني.

وفهمت إن الجولة الجاية مش دفاع…

دي هجوم.

يتبع…

لو عايز الثامن، هنشوف:

هل طارق هيحمي عيلته؟

المواجهة المباشرة مع المجلس

وحقيقة وفـ ـاة الأب… هل كانت حـ ـادث طبيعي ولا مدبّر؟

– الهجوم العكسي

الصورة اللي فيها ابني كانت رسالة واضحة:

المجلس قرر يلعب أقذر ورقة.

بس المرة دي… أنا اللي بدأت أتحرك.

 مغامرة 1 – تأمين العيلة

أول قرار أخدته إن سلمى وابني يختفوا فترة.

نقلتهم شقة مفروشة في منطقة هادية في الإسكندرية بعيد عن الدوشة والعيون.

غيرت أرقامنا.

ركبت كاميرات على البيت.

واستعنت بحارس خاص مؤقت.

الموضوع بقى احترافي.

 مغامرة 2 – قلب الشبكة من جوه

إيلينا جابتلي فرصة.

واحد من أعضاء المجلس هيحضر اجتماع سري في دبي.

قالتلي:

> “لو قدرت تدخل كمستثمر جديد… هنوصل لرأس المجلس.”

رجعت ألبس بدلة الخليج تاني.

عملت نفسي رجل أعمال مصري راجع بقوة بعد قضية ظلـ ـم.

دخلت الاجتماع.

قاعة فخمة… إضاءة خافتة… وجوه مبتبتسمش.

بدأوا يعرضوا مشروع جديد لغسيل أموال عبر شركات مقاولات.

ولحظة التوقيع…

دخلت قوات أمن اقتصادي فجأة.

إيلينا كانت مبلغّة من قبل.

 المفاجأة الأكبر

وأنا فاكر إننا مسكنا الرأس…

طلع إن المجلس متقسم لخلايا.

كل خلية مستقلة.

والخلية اللي في الشرق الأوسط كانت مجرد فرع.

لكن في اسم ظهر في كل الملفات:

“R.K.”

شخص غير معروف.

التوقيع بتاعه في كل تحويل كبير.

 لغز وفـ ـاة أبويا

رجعت مصر.

طلبت إعادة فتح ملف وفـ ـاة أبويا.

تقرير الطب الشرعي القديم اتراجع.

اكتشفوا إن فيه مادة معينة كانت في دمه بنسبة ضئيلة…

ممكن تسبب جلطة لو الشخص متوتر.

مش دليل قاطع…

بس شك خطير.

هل كان ضغط نفسي بس؟

ولا حاجة اتحطت له؟

 محاولة أخيرة لإسكاتي

وأنا خارج من النيابة…

عربية حاولت تخبطني.

تفاديتها في آخر لحظة.

السواق هرب.

الرسالة واضحة:

المجلس بدأ يخسر أعصابه.

 المواجهة مع سلمى

رجعت للإسكندرية.

سلمى بصتلي وقالت:

“مش مهم تكسبهم… المهم تفضل عايش.”

قلت لها:

“لو سكت دلوقتي… كل اللي حصل لأبويا وليكي هيبقى مالوش معنى.”

ابني كان بيضحك في حـ ـ ـضنها.

حسيت إن المعركة دي بقت شخصية جدًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى