
اكتشفت أن زوجي خدعني ليستولي على ميراثي
حازم وعيلته فاكرين إنهم “هوانم”، بس بكرة الصبح هيعرفوا إن “الخدام
ة” اللي بيتريقوا عليها، هي اللي هتمشيهم من البيت بشنطة هدومهم.. لو لقت هدوم تلبسها أصلاً!
تاني يوم الصبح، قمت الساعة 7. كنت حاسة إني بجهز لمعركة، مش لزيارة للشهر العقاري. لبست أشيك طقم عندي، وحطيت روج أحمر قوي.. لونه كان زي لون “الناــ,,ـر” اللي قايدة في قلبي. حازم قام وهو متمطع، وبصلي بابتسامة صفراء وقالي: * “إيه الحلاوة دي يا سوسو؟ ده إنتي شكلك رايحة تمضي عقد فيلم سينما مش توكيل لجوزك!”
رديت ببرود وأنا بلف الطرحة: * “أنا رايحة أأمن مستقبلي يا حازم.. واليوم ده لازم يفضل محفور في ذاكرتنا إحنا الاتنين.” نزلنا، وفي الطريق كان عمال يخطط بصوت عالي: * “بصي يا حبيبتي، أنا سألت وعرفت إن ‘التوكيل العام الشامل’ ده هو اللي هينجز.نا، عشان أقدر أبيع وأشتري وأسحب من البنك براحتي، من غير ما أتعبك كل شوية ونروح ونيجي.” رديت وأنا باصة من شباك العربية: * “طبعاً يا حبيبي.. التعب ممنوع، المهم مصلحتنا.”
وصلنا الشهر العقاري، ولقيت المحامي بتاعي “أستاذ مدحت” واقف مستنينا.. حازم استغرب وقاله: * “أهلاً يا متر، تعبت نفسك ليه؟ ده توكيل بسيط بيني وبين مراتي.”
مدحت رد بابتسامة غامضة: * “أنا هنا عشان أضمن إن كل حاجة تمشي قانوني يا أستاذ حازم، والمدام طلبت مني أراجع صيغة التوكيل عشان ميبقاش فيه أي غلطة تبطل التصرفات بعدين.”
دخلنا للموظف، وحازم كان بيطلع البطاقات بـ “إيد بتترعش” من كتر اللهفة. الموظف سألني: * “يا مدام، إنتي موافقة تعملي للأستاذ حازم توكيل عام شامل يبيح له البيع لنفسه وللغير والتصرف في كافة ممتلكاتك؟”
قبل ما أنطق، حازم همس في ودني: “قولي أيوة يا روحي.. عشان الشركة.” بصيت للموظف وقولت بصوت عالي وواضح: * “أيوة.. بس أستاذ مدحت عدل الصيغة عشان تضمن حق الطرفين، اتفضل يا أستاذ مدحت.” المحامي طلع ورق رسمي، وحازم من كتر ما هو “مغيب” وعينه على التوكيل، مضى “كشاهد” ومضى على إقرارات تانية المحامي قدمها له وسط الزحمة والدوشة وهو فاكر إنها تبع التوكيل. خلصنا، وخرجنا.. حازم كان طاير، مسك التوكيل وباسه وقالي:





