قصص قصيرة

بعد ما حماتي

وإنتي مالكيش سلطة على الفلوس دي. لو ياسين وعدك بغير كدة فده كذبه هو.. مش كذبي أنا.
ياسين حاول يغير طريقته هدى صوته وبصلي بدموع مزيفة ليلى..
إنتي عارفة أمي كانت صعبة.. هي بتنتفم مني حتى وهي ميثة. خلينا نتكلم لوحدنا.
بصيت للمحامي فقال الحاجة كريمة وصت إنك متكونيش لوحدك معاه النهاردة وفي أمن بره المكتب لو احتاجتي. بقلم مني السيد
ياسين اتجنن أمن ليا أنا
المحامي أداني كارت دي الأستاذة دانا جلال محامية الحاجة كريمة عينتها عشان تمثلك قانونيا وهي مستنية مكالمتك.
نرمين بصت لياسين بذهول وقالت إنت قولت لي إنها مش عايزة تخلف ومهمومة بالفلوس بس!
رديت عليها أنا كنت عايزة عيال.. ياسين كان عايز سلطة.
ياسين هددني لو عملتي كدة هخىرب الدنيا هجرجرك في المحاكم وهخلي عيشتك سودة!
قلبي دق بقوة بس افتكرت كلمة الحاجة كريمة بطلي تحسي إنك ضعيفة.
قلت بوضوح أنا فعلا عيشتي كانت سودة.. وإنت السبب.
قىلعت دبلتي وحطيتها على التربيزة. كانت مطفية وصغيرة تحت النور.
ياسين بص للدبلة وكأن روحه بتتسحب منه ونرمين كانت بتبص للسراب اللي ضاع منها.
قلت للمحامي هكلم الأستاذة دانا النهاردة.
هز راسه وقال أنا هوصلك لحد العربية.
وأنا ماشية ورايحة للباب سمعت صوت ياسين مكىسور ورايا ليلى.. أرجوكي.
مبصتلوش.
لأول مرة من سنين مستقبلي مابقاش

مربوط بكذبه.. مستقبلي بقى ملكي أنا.
بقلم مني السيد

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى