قصص قصيرة

سندى زوجى بقلم نور محمد

يرحمه ماضاه لوالدي لما بدأوا الشغل مع بعض زمان. والدي كان فاكر إن الورقة دي ضاعت أو اتحرقت في حريق قديم حصل في المخازن وبناء عليه أكل حق منى وهي يتيمة وادعى إن والدها ماټ وهو مديون له!
أبويا لما شاف الورقة عرف إن خړاب البيوت جه على إيده. منى بصت له بدموع وقالت أنا كنت شايلة الورقة دي ذكرى من ريحة أبويا ومكنتش ناوية أستخدمها أبدا لأني اعتبرتكم أهلي.. بس لما لقيتكم عايزين تسرقوا ورثي اللي فاضل بالإكراه كان لازم تعرفوا إن ربنا مبيسيبش حق حد.
البوليس دخل والوضع اتغير 180 درجة. من قعدة عرب ل محضر رسمي وجناية شروع في سړقة بالإكراه وخېانة أمانة. أخواتي اللي كانوا عاملين فيها فتوات بقوا يترعشوا وبيدوروا على أي ركن يستخبوا فيه من عيون الظباط.
النهاية مكنتش بس في استرداد الحق النهاية كانت في الموقف
أنا مسمحتش ليهم يلمسوا شعرة منها وأخدت منى في نفس الليلة وخرجنا من بيت العيلة بشنطة هدومنا بس. القانون المصري أنصف منى والمحكمة حكمت لها بكل مليم في إقرار الدين والأرض فضلت باسمها والنيابة أخدت مجراها في واقعة الاعتداء.
أهم درس اتعلمته ومحتاج كل راجل يعرفه
إن طاعة الوالدين مبيكونش معناها أبدا السكوت على الظلم أو أكل حقوق الناس. ربنا أمرنا بالبر بس ولا تزر وازرة وزر أخرى. صوني لمراتي مكنش خروج عن طوع أبويا بالعكس ده كان تنفيذ لشرع ربنا إن الراجل يكون قوام وسند مش مجرد تابع للظلم.
أنا ومنى بدأنا من الصفر في شقة إيجار صغيرة بس فيها بركة مكنتش موجودة في قصر أبويا. والنهاردة وبعد سنتين منى استردت أرضها وبنينا مشروعنا الخاص وأبويا وأخواتي هما اللي جم لحد بابي يطلبوا السماح بعد ما خسروا سمعتهم في السوق بسبب جشعهم.
العبرة المال الحړام بياخد صاحبه ويروح لكن السند والرجولة هما اللي بيبنوا بيوت مبتتهدش.
لو عجبتك القصة وقدرت تتعلم منها إن الحق دايما بيرجع لأصحابه متنساش تشاركها عشان تكون رسالة لكل زوج يكون سند لزوجته بالحق والقانون.
تمت لو عجبتك القصه ادعمها بلايك وكومنت للستمرار مع تحياتي الكاتبه نور محمد

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى