منوعات

القبض على امجد يوسف

أكدت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا إلقاء القــبض على أمجد يوسف، أحد عناصر النــظام الســوري المــخلوع، والمتهم بالمشاركة في ارتــكاب مجــزرة حي التــضامن جنوبي دمشق

ويُعد أمجد يوسف من أبرز المتورطين في المجــزرة التي كُشف عنها عبر تسجيل مصوّر يُظهر إعــــدام عشرات المدنيين ميدانيًا، ودفــنهم في حفــرة جــماعية

وأعلنت لاحقا وزارة الدخلية السورية في بيان على معرفاتها الرسمية، “إلقاء القبض على المجــرم أمجد يوسف،

المتــهم الأول بارتــكاب مجــزرة التــضامن، من قبل قوى الأمن الداخلي، وذلك خلال عملية أمنية نُفِّذت في ريف حماة”

من جهته قال وزير الداخلية السوري أنس خطاب في منشور ، “المجــرم أمجد يوسف، المتهــم الأول بارتكــاب مــجزرة التــضامن، بات في قبضتنا بعد عملية أمنية محكمة”أجهزة تلفزيون وفيديو

ويأتيتوقيف يوسف بعد سلسلة إجراءات أمنية لاحقة، إذ كانت السلطات قد أعلنت في شباط/فبراير 2025

إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص شاركوا في المــجزرة، بينهم كامل عبّاس الملقب بـ”ماريو”، الذي ظهر في التسجيل المصوّر إلى جانب يوسف خلال تنفيذ عمليات القتــــل

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن أمجد يوسف من مواليد عام 1986، ويحمل رتبة ضابط في المــخابرات العــسكرية التابعة للنظام المخلوع،

متــورط في قــــتل عشرات المدنيين، ضمن سلسلة انتــــهاكات وجــرائم ارتُكبت خلال سنوات النــزاع في سوريا

وتُعد مجــزرة حي التــضامن واحدة من أكثر الجــرائم توثيقا، إذ أظهرت التحقيقات أن عدد الضــحايا الظاهرين في التسجيل بلغ 41 مدنيا،أجهزة تلفزيون وفيديو

في حين تشير معطيات إلى أن العدد الإجمالي لضــحايا عمــليات الإعــدام التي نُفذت في المنطقةقد يصل إلى 288 شخصا

مجــزرة التــضامن

يعد أمجد يوسف، مرتــكب المجــزرة الرئيسي، من مواليد قرية نبع الطيب 1986 في سهل الغاب بمحافظة حماة

مساعد أول يتبع للفرع 227 (فرع المنطقة)، ويظهر في مقطع الفيديو وهو ينفّذ عملــيات إعــــدام جماعية بطريقة شــنيعة لـ41 مدنياً في حي التضــامن

كان يوسف مسؤولاً عن الحي وارتــكب فيه العديد من الانتــهاكات خلال عام 2013، وكان اسمه دائماً يتردّد مع بعض العناصر التابعين لـ ميلــيشيا “الدفــاع الوطــني”،أجهزة تلفزيون وفيديو

لكون شارع نسرين هو جزء من حي التضــامن الذي ينحدر منه بعض عناصر تلك الميليــشيا، التي كان يقودها (فادي صقر) المُشارك في المجــزرة

وفي نيسان من العام 2022، نشرت صحيفة “الغارديان” تحقيقا عن مجــرزة حي التــضامن جنوبي دمشق،

والمرفق بتسجيل مصوّر يعود لتاريخالـ16 من نيسان 2013؛ حيث بدأت تتوارد الأخبار تدريجياً حول مشاركة بعض العــناصر والشخصيات المنضوية تحت تشكيل ميلــيشيا “الدفــاع الوطــني”، بالمجــزرة إلى جانب المسؤول الأول عنها، أمجد يوسف، بحسب ما أظهر مقطع الفيديو

وأعاد إلى ذاكرتهم مئات التسجيلات المصورة المسربة عندما كان عنصار النظام يتلذذون بتــــعذيــب السوريين حتى المــوت

وأكد ناشطون عدة من دمشق وريفها ومن حي التضامن ذاته، أنه المجــزرة التي ظهرت في الفيديو الذي عرضته الغارديان ليست إلا مــجزرة واحدة من عشرات المجــازر التي شهدتها المنطقة

وأوضح المراسل أن فرقاً من الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) والهيئة الوطنية للمفقودين، إلى جانب قوى الشرطة،

وصلت إلى الموقع القريب من “كتيبة الإشارة”، التابعة سابقاً للنــظام المخلوع في دمشق، حيث باشرت أعمالالمعاينة والتوثيق الميداني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى