
يوم و>فـ,ـاة أمي اسما السيد كامله
قال بسرعة: “في الأول آه… بس بعدين حبيتك.”
الجملة دي زمان كانت ممكن تكسرني.
دلوقتي؟ ماحستش بحاجة.
قلت بهدوء: “حتى لو حقيقي… متأخر.”
مسح وشه بعصبية. “إنتي ماتعرفيش الناس دي ممكن تعمل إيه.”
وفجأة… سمعنا صوت عربية وقفت تحت البيت.
كريم اتجمد.
قام بسرعة ناحية الشباك وبص.
وشه ابيض تمامًا.
همس: “يا نهار أسود…”
بصيت من بعيد. عربية سودا. ونازل منها اتنين.
كريم بصلي بذعر حقيقي: “لو سألوا عليا… قولي مش هنا.”
ضحكت من الصدمة. “إنت مجنون؟”
لكن قبل ما يرد… الباب خبط.
بقوة.
قلبي بدأ يدق بعنف.
وكريم كان واقف في نص الصالة… مرعوب زي طفل.
الخبط رجع تاني.
“افتح يا كريم… عارفين إنك هنا.”
الصوت كان تقيل… مخيف.
كريم بصلي برجاء لأول مرة في حياته. “أرجوكي.”
وفي اللحظة دي… افتكرت همسته عند قبر أبويا.
افتكرت تهديده. وإهانته. وطمعه.
افتكرت إزاي اختار أضعف لحظة في حياتي علشان يكسرني.
بصيت له بهدوء… وروحت ناحية الباب.
وكريم صرخ: “مي لا!”
لكن كان متأخر.
فتحت الباب.
والراجل اللي واقف برا ابتسم ابتسامة باردة وقال: “مساء الخير… إحنا جايين ناخد حقنا.”





