
قصص قصيرة
رحم للايجار
نرمين حست بنــ,,ـــــار قايدة جوة طارق، قربت منه بخوف وحطت إيدها الرقيقة على صدـ,,ـــره اللي كان بيترعف بقوة: “طارق.. حبيبي في إيه؟ مين دي؟ ومين فريدة؟ مالك وشك اتقلب كدا ليه؟”
طارق بص لنرمين.. البراءة والنقاء اللي في عيونها حسسوه بالذنب، هو مش عايز يدخل النسمة دي في وسخ الماضي بتاعه. لف وشه عنها وحاول يمشي: “مفيش يا نرمين.. شغل.. مكالمة تافهة”.
نرمين قفشت في دراعه بكل قوتها ودموعها نزلت: “م,,اتكدبش عليا! أنا شوفت الرعب في عينك، شوفت غلك.. طارق أنا مراتك وأم ابنك، اللي يوجعك يوجعني.. مين الست دي اللي عايزة تاخد حقها





