منوعات

أول تعليق من أسرة صغير الشرقية

طفل صغير أمه اتجوزت، فبعتته مع خاله علشان يوديه لأبوه ويعيش معاه.

خاله أخده لحد بيت أبوه وخبط على الباب.

الأب طلع وفتح الباب…

الطفل كان مستني حضن، أو سلام، أو حتى نظرة حنان من أبوه.

لكن أول ما شافه، اداله ضهره.

وبعدها بلحظة طلعت مرات الأب، وقالت: “ما يخصناش… ومش ملزمين بيه.”

والطفل واقف ساكت، باصص ليهم، مستني حد يقول له “تعال”.

لكن اللي حصل إن الاتنين دخلوا جوه… وقفلوا الباب.

أيوه… قفلوا الباب في وش طفل.

طفل كل ذنبه إنه محتاج بيت وأمان وحضن أب.

أما خاله، فبعد ما وصله، قاله: “اقعد هنا… وما تجيش ورايا.”

وفي دقائق قليلة، الطفل لقى نفسه واقف لوحده.

أمه بعتته. وخاله سابه. وأبوه رفضه. ومرات أبوه قالت مش ملزمين بيه. والباب اتقفل.

والله إن في مشاهد بتخلي الواحد يسأل نفسه:

فاضل قد إيه على يوم القيامة؟

ربنا يطلعنا منها على خير…

عشان لما طفل يوصل للدرجة دي من الرفض والقسوة من أقرب الناس ليه، يبقى فعلًا في حاجة غلط جدًا في القلوب.

اللي مش قد المسؤولية، واللي مش قد الرحمة، واللي مش قد تربية طفل واحتوائه…بلاش يتجوز. وبلاش يخلف.

لأن الأطـفال مش لعبة، ومش ورقة بتترمي من إيد لإيد، ومش  إن الكبار يختلفوا أو  من مسؤولياتهم.

حسبنا الله ونعم الوكيل في كل قلب نسي الرحمة، وفي كل طفل خاطره وهو مستني حضن ماجاش.

طـ فل مصيره الشارع يارب يلاقي اللي يتبناه

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى