قصص قصيرة

بنتى المراهقه

وافتكر إنك مل splurge مكيش ضهر.. بس هو ميعرفش إنك بنتي، وبنت مصطفى لحمها مر.
الفيديو خلص.. والشاشة اسودت.
كنت قاعدة في المطبخ، دموعي بتنزل في صمت رهيب، وجسمي كله بيتنفض. الصدمة مكنتش من زوجي أو بنتي.. الصدمة كانت من غبائي، من خيبتي، ومن الراجل اللي أمنته على بيتي. وفي نفس الوقت، حسيت بموجة من الفخر والامتنان لمصطفى.. الراجل اللي كنت بشك فيه، طلع هو الظهر والسند، طلع الأب الحقيقي اللي بيحمي بنتي من غير ما يعمل شوشرة تهد البيت فوق دماغي، والراجل اللي شال عني همّ مكنتش هستحمله.
بصيت في الساعة.. لقيتها 4 الفجر. وبكرة.. أو بالأصح النهارده الساعة 4 العصر.. ميعاد حصة المدرس.
قمت من على الكرسي، رجعت
كارت الميموري مكانه في العربية بهدوء. دخلت الأوضة، بصيت على مصطفى وهو نايم.. وشي كان مليان دموع. قعدت جنبه ولمست كتفه، فتح عينه مخضوض في إيه يا حبيبتي؟ إنتي بټعيطي؟ يوسف فيه حاجة؟
اترميت وبكيت بأعلى صوتي.. وقولتله أنا عرفت كل حاجة يا مصطفى.. شوفت فيديو الكاميرا.. وبنتك مش لوحدها.. احنا الاتنين بكرة هنربيه، والبيت ده محدش هيكسر أمانه طول ما إنت فيه.
مصطفى جامد، وعرفت ساعتها إن العوض بتاع ربنا مبيجيش في شكل ورق أو نسب.. العوض بيجي في شكل راجل بجد. وفي عصر اليوم التالي.. كان أستاذ أحمد على موعد مع نهاية لم يتخيلها في أسوأ كوابيسه، نهاية جعلته عبرة لكل من يفكر في انتهاك

حرمة بيوت أكرمته.

الصفحة السابقة 1 2 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى