
تزوج اخي من افضل صديقة له وكانت كفيفة
وأمي لن تناما ليلة واحدة بهدوء لو علمتما بمرضي. أما ليلي… فلم أتزوجها لأنها كانت كفيفة. تزوجتها لأنها الوحيدة التي جعلتني أشعر أن ما تبقى من عمري… حياة كاملة. لا تدعي أحدًا يشفق عليها بعد رحيلي. هي لم تكن مسؤوليتي… كانت أعظم نعمة منحني الله إياها.
لم أتمالك نفسي، وبكيت كما لم أبكِ من قبل.
بعد انتهاء مراسم العزاء بأيام، اكتشفنا أن إد كان قد رتّب كل شيء مسبقًا.
كان قد ادخر مبلغًا من المال، واشترى منزلًا صغيرًا باسم ليلي، وترك وصية يطلب فيها منّا أن نعاملها كابنة للعائلة، لا كأرملة أخيه فقط.
ومنذ ذلك اليوم، أصبحت ليلي بالنسبة لنا أختًا حقيقية.
وفي كل عام، في ذكرى وفاة إد، نجتمع جميعًا في المنزل
الذي تركه لها، ونقرأ رسالته مرة أخرى.
عندها فقط أدركنا الحقيقة التي أراد أن نعرفها…
أنه لم يتزوج ليلي لأنه أراد إنقاذ فتاة كفيفة.
بل لأنه وجد فيها الشخص الذي جعل أيامه القليلة تساوي عمرًا كاملًا.





