قصص قصيرة

بلاغ رسمي

خرجت ببطء إلى الحديقة الخلفية.

القمر كان ساطعًا.

الأسوار عالية… لكن في الزاوية الخلفية كانت هناك بوابة خدمة صغيرة تُستخدم أحيانًا لدخول عمّال الصيانة.

دفعتها.

كانت غير محكمة الإغلاق.

ركضت.

لم ألتفت خلفي.

لم أتوقف.

وصلت إلى الشارع الرئيسي خارج المجمع، وأوقفت أول سيارة أجرة رأيتها.

قلت للسائق أن يأخذني إلى أقرب مركز شرطة.

كنت أرتجف وأنا أشرح للضابط كل شيء.

الغرفة تحت السرير.

المرأة الحامل.

الزجاج.

الاحتجاز.

المفتاح الذي ابتلعه موسى.

كل شيء.

في البداية نظروا إليّ بشك.

ثم عندما رأوا حالتي، قرروا مرافقتي فورًا.

عدنا إلى المنزل مع ثلاث سيارات شرطة.

قلبي كان يخفق بعنف وأنا أشير إلى البيت.

“هذا هو.”

لكن…

البوابة كانت مفتوحة.

المنزل مضاء بالكامل.

دخلنا.

لا موسى.

لا أوبينا.

صعدنا إلى غرفة النوم.

السرير في مكانه.

لكن عندما حرّكه الضباط…

لم يكن هناك زجاج.

لا لوحة شفافة.

لا فتحة.

لا غرفة.

أرضية خرسانية عادية.

طلبت منهم تمزيق السجادة.

فعلوا.

لا شيء.

تفقدوا كل زاوية في المنزل.

القبو.

المخزن.

السقف.

لا أثر لامرأة.

لا معدات طبية.

لا أي شيء.

كأن البيت لم يحمل سرًا قط.

الضابط نظر إليّ نظرة طويلة وقال بلطف حذر:

“هل أنتِ متأكدة مما رأيتِ؟”

لم أستطع الرد.

كنت متأكدة.

رأيتُها.

رأيتُ نفسي.

لكن لا دليل.

سُجل بلاغ رسمي، وبدأوا البحث عن أوبينا، لكن اتضح أن اسمه التجاري مسجل عبر شركات وسيطة، وعنوانه الرسمي مختلف.

حتى عقد الزواج… احتاجوا وقتًا للتحقق منه.

اختفى.

اختفى وكأنه لم يوجد.

منذ تلك الليلة، وأنا لا أنام بسهولة.

أحيانًا أستيقظ عند منتصف الليل… وأشعر أن أحدًا يقف بجانب سريري.

أعيش الآن في شقة صغيرة بعيدة، غيرت رقم هاتفي، وغيرت عملي.

لكن أكثر ما يرعبني…

أنني أحيانًا أضع يدي على بطني دون وعي.

وأتساءل…

هل كان كل ما حدث حقيقيًا؟

أم أن الدورة بدأت بالفعل…

وأنا لم أدرك بعد

إن بقيت هذه القصة معك—إن لامست شيئًا عشته—فضلاً إضغط ب 👍، وشاركه مع من يحتاجه،. شكرًا لوجودك هنا

الصفحة السابقة 1 2 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى