قصص قصيرة

لقيت جوزي في أوضة فندق مع واحدة… لكن الصدمة كانت لما عرفت مين هي! 

ولما ده يحصل، ساعات العيشة بعيد عن بعض بتكون أرحم طريقة عشان كل واحد يبطل يأذي التاني.
رنا حضنتني.
وسانتينو كمل أكله.
وأميرة، اللي كانت قاعدة في الناحية التانية من السفرة في واحدة من أولى عزومات الأحد معانا، بصت لي في هدوء.
ما كانتش غريبة خلاص.
وما كانتش سر.
كانت بنت.
وأخت.
ويمكن دي كانت الحاجة الوحيدة الكويسة اللي خرجت من الأوضة 214.
إحنا الكبار خسرنا أكاذيبنا.
لكن الأطفال كسبوا فرصة يعرفوا بعض…
من غيرها.

الصفحة السابقة 1 2 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى